لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

البطريرك عبسي في الولايات المتحدة الأمريكية

PATRIARCH JOSEPH ABSI
Courtesy of Paul Zalonski
مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)دعا بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك جوزيف عبسي الرعايا الأميركية إلى الاستمرار في الانفتاح على أعضاء جدد بغض النظر عن خلفيتهم الإتنية، وإلى تذكّر القطيع المتألم في الشرق.

البطريرك جوزيف عبسي الذي انتُخب قبل عام بطريركاً للروم الملكيين الكاثوليك في أنطاكيا والإسكندرية والقدس يجول في الولايات المتحدة منذ أسبوعين. وقد ترأس المؤتمر الوطني الحادي والخمسين لطائفة الروم الملكيين في هيوستن، وأجرى زيارات راعوية لبعض رعايا أبرشية الروم الملكيين في الولايات المتحدة التي يقع مقرها في ماساتشوستس.

ترقى جذور كنيسة الملكيين الكاثوليكية إلى جماعة مسيحيي أنطاكيا القديمة التي كانت في شركة مع الكنائس البطريركية الأخرى. بعد اهتمام متزايد باتحاد أكبر مع روما، وبفضل النشاط الإرسالي الغربي بخاصة، انقسمت بطريركية أنطاكيا سنة 1724 وانضم بعض الملكيين إلى الكنيسة الرومانية.

اليوم، ينشط الملكيون في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، ويعيشون بأعداد أكبر خارج الشرق الأوسط. بالإضافة إلى حضورهم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يُسجَّل وجودهم في البرازيل والأرجنتين وفنزويلا.

قال البطريرك جوزيف خلال جولته: “نحن لا نرفض الانفتاح على الآخر والعمل معه. ليست لدينا حدود. لا نؤمن بالانعزال في مكان محدود وتاريخ محدود. هذا الواقع يشكّل ثروتنا وكنزنا وقوّتنا”. وأشار إلى أن طبيعة الكنيسة الملكية العابرة للثقافات تعكس عالميّة الكنيسة الكاثوليكية التي هي واحدة، مقدسة ورسولية، كما هو مذكور في قانون الإيمان.

أضاف أن الكنيسة الملكية “لا تستطيع مناقشة هذا الحضور في الولايات المتحدة من دون أن تأخذ بالاعتبار حضورها في بلدان الشرق الأوسط” حيث يواجه المسيحيون ضغوطات متزايدة منذ عقود، بخاصة مع بروز حركات إسلامية متطرفة مثل داعش.

أوضح: “يجب أن تنظر عيوننا وقلوبنا إلى الشرق حيث لدينا تقاليد اجتماعية وكنسية وثقافية عزيزة علينا. يجب أن تكون هذه النظرة وجودية، وليس فقط من أجل إرسال المساعدات. كنيستنا الأم قاست ولا تزال تقاسي من جراء عدة أزمات دفعت العديد من المؤمنين إلى مغادرة أرض آبائهم والتشتت”.

كذلك، طلب البطريرك الذي لا يزال يقيم في مسقط رأسه أي في دمشق السورية، من أتباعه عدم إدارة ظهورهم للكنيسة في الشرق.

قال أيضاً أن انسحاب الدولة الإسلامية حسّن الوضع بالنسبة إلى مسيحيي الشرق الأوسط من ناحية الأمان والطمأنينة، مضيفاً أن مصير المسيحيين والمسلمين واحد لأن المسلمين أيضاً يغادرون البلد.

يرفض البطريرك الذي يرأس كنيسته من عاصمة بلد تمزقه الحرب منذ سبع سنوات التطرق إلى المسائل السياسية، لكنه انضم في 14 أبريل إلى مسؤولين كنسيين آخرين لشجب عملية قصف دمشق بقيادة الولايات المتحدة.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً