أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“قرار صادر عن محكمة الاستئناف في لبنان قد يخلق عاصفة خطيرة: “سقطت الأخلاق والقيم في لبنان

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) لبنان بلد القداسة والرسالة، النموذج، يسقط أمام قلة وعي أبنائه والضغوطات الاقتصادية والسياسية.

يعيش لبنان منذ أيّام جدلًا واسعًا عقب إصدار محكمة الاستئناف الجزائية في جبل لبنان  قرارًا يقضي بأن المثليّة الجنسية ليست جرمًا، ناهيك هن الحديث عن تشريع زراعة الحشيش.

وينص القرار على تبرئة تسعة أشخاص من المثليين والمتحولين جنسيا وإبطال التعقبات بحقهم لناحية المادة 534 كون الأفعال المدعى بها تشكل ممارسة لحقوقهم الأساسية دون تجاوز.

وكانت أربع محاكم ابتدائية أقرت الأمر ذاته في السابق إلّا أن الجديد اليوم هو إصدار الحكم من محكمة الاستئناف وهي أعلى شأنًا من المحاكم الابتدائية.

وتعتبر المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني أن العلاقات الجنسية “المنافية للطبيعة” غير مشروعة، وتفرض على ممارسيها عقوبة بالسجن قد تصل إلى عام من دون أن تتطرق مباشرة إلى المثليين.

محكمة الاستئناف الجزائية ركزّت ركّزت على تفسير معنى عبارة “منافية للطبيعة” مشيرة إلى أنه يجب تفسير نص المادة 534 بما “يتلاءم مع التطور الاجتماعي”، واعتبار أن القانون “لا يستهدف معاقبة الشذوذ إنما التعرض للآداب العامة”.

واعتبر الحكم أن ما يشكل تعرضا للآداب العامة هو العلاقة متى حصلت على مرأى من الغير أو مسمعه أو في مكان عام أو متى تناولت قاصرا.

عدد من أعضاء الجمعيات المدافعة عن المثلية الجنسية سارع إلى التهليل والترويج بأن المثلية الجنسية باتت أمرًا مشرّعًا على الصعيد القانوني ومقبولًا على الصعيد الاجتماعي.

إلّا أن الواقع مغاير تمامًا. فأن يقال أن المثلية الجنسية ليست جرمًا لا يعني أن المثلية الجنسية أمر طبيعي ولا يوجد أي خطورة في الترويج له.

وهنا تكمن الخطورة… فهل يكون هذا القرار باكورة قرارات لاحقة قد تشرّع الزواج المثلي مثلًا؟

ومن هذا المنطلق ربما من المفيد التذكير بما قاله البابا فرنسيس في الإرشاد الرسولي فرح الحب. الحبر الأعظم كان واضحًا بقوله إن مثليي الجنس يحتاجون للمساعدة إلّا أن ما يجمعهم لا يمكن اعتباره زواجًا.

البابا كان واضحاً برفضه اعتبار أن العلاقة التي تجمع مثليي الجنس هي بمثابة زواج. فبحسب الإرشاد الرسولي الزواج يجمع حصراً رجلاً وامرأةً بهدف الانجاب وبالتالي ضمان إستمرارية الحياة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً