لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

لماذا لبس الكاردينال أرينزي بُرطُلاً عليه قوس قزح في إحتفاله بالذبيحة الإلهية هل هو يناصر حركة المثليين؟

مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)الكاردينال فرنسيس أرينزي محبوب ومُحترَمٌ جداً حول العالم. وهو معروف بدفاعه عن المعتقدات التقليدية. فلمَ تفاجأ البعض عند رؤيته لابساً بُرطُلاً عليه قوس قزح في قداس احتفل به مؤخراً في مقر EWTN في ألاباما؟

سبب حيرة البعض هو وجود قوس قزح على برطل الكاردينال. نعلم جميعاً أن قوس القزح أصبح رمزاً معروفاً لحركة المثليين حول العالم. فهل تخلى الكاردينال أرينزي عن معتقداته ليدعم قضية منافية لتعليم الكنيسة؟ طبعاً لا. في الحقيقة، ورداً على جميع التساؤلات، يمثّل البرطل الثقافة الإفريقية لأن الكاردينال يتحدر أصلاً من نيجيريا. وغالباً ما يرتدي الأفارقة ملابس جميلة وزاهية الألوان كجزء من ثقافتهم الفرحة.

هنا، نذكر أن الكاردينال ارتدى البرطل المزين بقوس القزح سنة 2009. ولطالما شكّل جزءاً من مجموعة أثوابه ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال دعماً لحركة المثليين.

علاوة على ذلك، لا بد من لفت انتباه القراء إلى أن قوس القزح استُخدم مؤخراً كرمز للانحراف الجنسي، لكنه كان في البداية رمزاً لوعد الله لنوح في سفر التكوين. إذاً، ربما ينبغي على الكنيسة أن تستعيد قوس القزح كأحد رموزها المقدسة!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً