أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كنائس روسيّة تستحق أن تكون من روائع الدنيا السبع

pixabay
مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

‎       روما/أليتيا(aleteia.org/ar) من روائع الحضارة المسيحيّة هي الكنائس. أن تكون الكنائس مذهلة فذلك ليس ضروريّ لأنّ الإيمان لا يقم على جماليّة كنائسه إنّما على جماليّة روحانيّة مؤمنيه ومحبّتهم. لكنّ ذلك لا يعني طبعًا أنّه يجب إهمال الكنائس حيث يُحتفل يوميًّا وأسبوعيًّا بأعظم حدث في التاريخ: الذبيحة الإلهيّة.

 

        ففي الكنائس يدخل المؤمنون إلى جسد المسيح السرّي عبر جرن المعموديّة، فيها يحصل الأطفال على سرّ التثبيت والقربانة الأولى. في الكنائس يتلقّى المؤمنون سرّ الزواج، أجمل ذكريات حياتهم، وفيها يُرسم الكهنة والأساقفة وينذر الرهبان والراهبات نذورهم الرهبانيّة…

        من هنا، سعى المؤمنون على مرّ العصور لتزيين الكنائس بأبهى الحلل، حتّى طبعت الليتورجيا البيزنطيّة صلاةً خاصّة خلال الذبيحة الإلهيّة “لمحبّي بهاء بيتكَ يا الله”.

        فجماليّة الكنيسة تعكس جمال ملكوت السّماء. فعندما يدخل المؤمن إلى الكنيسة تبتهج عيناه بروائع صنعتها يد الإنسان فيطير ذهنه إلى السّماء متسائلاً: “إن صنع الإنسان هكذا بهاء فكم إنّ بيت الله بهيّ”.

ولمشاهدة إحدى أبهى وأجمل الكنائس الأرثوذكسيّة الروسيّة الواقعة على الأراضي الروسيّة وحول العالم اضغط على “ابدأ العرض”!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.