لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

في السويد ممنوع شرب المياه “المسيحية”

مشاركة

السويد/ أليتيا (aleteia.org/ar) أظهر التقرير الأخير حول الفرع الأصولي للإسلام ان المبشرين السلفيين في السويد يتعاونون لنشر رسائلهم بين الجماعات المسلمة – وان السلوكيات المقلقة باتت شائعة حتى وسط الأطفال.

وتشير الدراسة المؤلفة من 265 صفحة للحركة الداعيّة الى العودة الى الاسلام “النقي” بطلب من الوكالة السويديّة للطوارئ المدنيّة انه “ليس كلّ سلفي جهادي لكن كلّ جهادي سلفي.”

وأعلنت السلطات السويديّة السنة الماضيّة ان عدد المقاتلين الإسلاميين في البلاد ارتفع من 200 الى 2000 في عقد واحد. وحاول واضعو الدراسة من خلال اجراء 70 مقابلة مع الشرطة وعاملين اجتماعيين وممثلين عن المجتمع فهم كيف تُنتج المعتقدات الدينيّة ارهاباً. واكتشفت ان فكراً ايديولوجياً منظماً يدفع بأقليّة مسلمة الى اعلان طلاقها وانفصالها عن الجو الثقافي العام في السويد وخلق شرخ عميق يمكن من خلاله تجنيد عدد من الإرهابيين والجهاديين.

ويكتب واضع الدراسة، الباحث ماغنوس راندستروب: “يطلب السلفيون الفصل بين الجنسَين كما ويطلبون من النساء وضع الحجاب للحد من الإغراء الجنسي والحد من دور المرأة في الشأن العام ويعترضون بشدة على السماع الموسيقى والرياضة.”

ويُطلب من المؤمنين الامتناع عن مصادقة غير المسلمين الذين من الواجب بحسب أحد المبشرين “كرههم” لعدم معانقتهم الاسلام ومن الواجب تشجيعهم على “عبادة اللّه”. ويُطلب منهم عدم الانضمام الى جماعات أوسع ومقاومة عملية تكييف مظهرهم ولغتهم وتصرفاتهم للتماشي مع ثقافة البلد المُضيف.

وقد ترسخت هذه التعاليم في السويد التي باتت مسكن 800 ألف شخص ولدوا خارج أوروبا خاصةً في سوريا والعراق ومئات آلاف من أولاد وأحفاد المهاجرين.

وتفيد بلديّة بوراس ان بعض الأطفال يرفضون شرب المياه “المسيحيّة” من الحنفيّة وتغتسلون في الجامع بعد قضاء الوقت مع غير المسلمين.

وفي غوتينبرغ، المدينة التي صدّرت أكبر عدد من المقاتلين للدولة الإسلاميّة، أبلغ السلفيون أتباعهم ان التصويت في الانتخابات المدنيّة السويديّة “حرام”.

وشددت الدراسة على ان الحركة السلفيّة المتشددة تتمتع بتنسيق داخلي مميّز وبأن المبشرين ينسقون بأفضل الطرق مع بعضهم البعض.

وتُضيف الدراسة: “لا يدرك السويديون أثر الاسلام السياسي على ضواحي المدن حيث لا تُطبق القوانين السويديّة.” وتختم بحث السويديين على الانفتاح أكثر لفهم وادراك الروابط القائمة بين الإسلام المتطرف والإرهاب.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً