لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

ظهورات ملفّقة احذروها

JUDIEL NIEVA
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)تتّبع الكنيسة إجراءً مفصّلاً لتحديد صحّة ظهور معين. وبعد بحث دقيق، تعلن أن الحدث يستحق التكريم بعد ثبوت صحته وثماره الروحية.

وفي حين أنه ليس مطلوباً من الكاثوليك الإيمان بأي ظهور خاص، حتى الظهورات الموافق عليها من قبل الكنيسة، إلا أن الكنيسة قد توافق على ظهورات ورسائل من أجل العبادة المحلية أو العالمية. الخطوة الأولى في هذا الإجراء تتمثل في موافقة الأسقف المحلي للأبرشية التي يعيش فيها الرائي.

تصف وثيقة فاتيكانية صيغت سنة 1978 الخطوات الضرورية لإثبات ظهور خاص. وتقول أنه عندما يتم إعلام السلطة الكنسية بظهور أو وحي، تصبح مسؤولة في البداية عن الحكم على الحادثة طبقاً لمعايير إيجابية وسلبية؛ ومن ثم، وفي حال التوصل إلى استنتاج ملائم، تكون مسؤولة عن السماح ببعض تعابير العبادة مع الإشراف عليها بحذر شديد؛ وفي النهاية، وفي ضوء الوقت الذي مضى والاختبار، ومع الأخذ بالاعتبار خصوبة الثمار الروحية الناتجة عن هذه العبادة الجديدة، تعبر السلطة الكنسية عن رأيها في ما يتعلق بصحّة القضية وميزتها الفائقة للطبيعة.

 

 

وبما أن الكنيسة لا تريد أن تضلل أحداً، لا تصدر أحكامها بسرعة بل تأخذ وقتها في دراسة كل ظهور خاص.

إليكم قائمة ببعض الظهورات الخاصة التي تبين أنها غير صحيحة والتي يُطلب من المؤمنين الابتعاد عنها:

–        ليبا، الفيليبين: قيل أن العذراء ظهرت مراراً لراهبة تدعى الأخت تريزيتا في الدير الكرملي الذي عاشت فيه سنة 1948. بدايةً، نظر الأسقف المحلي إلى هذه الظهورات بشكل إيجابي، لكن الكنيسة، وبعد تحقيقاتها، أعلنت رسمياً في 28 مارس 1951 أن طابع هذه الظهورات ليس فائقاً للطبيعة. عاد الفاتيكان وأكد على هذا القرار في 11 ديسمبر 2015.

–        أغو، الفيليبين: قيل أن شخصاً يدعى جوديال نييفا رأى عدة ظهورات سماوية بين العامين 1989 و1993. وبعد معاينة دقيقة من قبل الأسقف المحلي، أُعلن سنة 1993 أن الظهورات لم تكن فائقة للطبيعة. هذا ما أكدته لجنة ثانية سنة 1996.

–        روتشستر، نيويورك: كان رجل يدعى جون ليري يدّعي أنه يتلقى بانتظام رسائل من يسوع ومريم منذ قيامه برحلة إلى مديغورييه سنة 1993. نشر هذه الرسائل في عدة وسائل إعلامية. وفي 7 يوليو 2000، أعلن الأسقف المحلي أن “العبارات” بشرية وليست إلهية.

–        دنفر، كولورادو: سنة 1990، قالت امرأة تدعى تريزا لوبيز أنها شاهدت رؤى للطوباوية مريم العذراء في مزار الأم كابريني في دنفر. رافقها آخرون وحدقوا إلى الشمس لمشاهدة ظهور. حقق الأسقف المحلي في الادعاءات وأعلن في 9 مارس 1994 أن الرؤى “خالية من أي أصول فائقة للطبيعة”. كما حث المؤمنين على الامتناع عن المشاركة في كل ما يرتبط بالرؤى.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً