أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تصرّف وسخ…ما قامت به هذه المرأة في الصيدليّة مؤسف وقع ضحيته صيدلاني مسيحي

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أدانت الدائرة التأديبية في عام 2016 الصيدلي برونو بيشون لرفضه بيع اللولب وهو جهاز لمنع الحمل بسبب آثاره المجهضة. برونو قدم للتو التماسًا إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

في فرنسا وخلافًا للأطباء لا يملك الصيادلة الحق في الاستنكاف الضميري أي الحق في رفض بيع منتج معيّن إنطلاقًا من حرية الفكر أو حرية الضمير أو الدين.

ومع ذلك يعتبر برونو أنه من خلال بيع منتج محتمل الإجهاض فهو يقوم بخيانة قناعاته.

الصيدلي وقع في فخ امرأة عضو في إحدى جمعيات تنظيم الأسرة. دخلت الصيدلية طالبة لولب وحبوب منع الحمل فرفض برونو تأمين طلباتها.

وبالتالي حكم عليه من قبل الدائرة التأديبية بالحظر المؤقت على ممارسة مهنته لمدة أسبوع واحد.

نداءات برونو المطالبة باحترام حقه في الاستنكاف الضميري فشلت. إدانة برونو الأخيرة ليست الأولى حيث أدين في عام 1995 و 1997 و 1998 و 2001 لرفضه بيع الواقي الذكري وحبوب منع الحمل.

“تعبت من هذه المحن ولم أعد قادرًا على ممارسة مهنتي بشفافية وفي إطار احترام معتقداتي الأخلاقية” يقول برونو الذي باع أخيرا صيدليته ولم يعد يقوم بعمله. الرجل ناشد المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تقييم حقه في ممارسة الاستنكاف الضميري.

يدعم المركز الأوروبي للقانون والعدالة (ECLJ) نهج الصيدلي في المؤسسات الدولية.

في عام 2011  أعلنت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن الأمر متروك للدول لضمان “الممارسة الفعالة لحرية الضمير للعاملين في مجال الصحة”. ولذلك من المحتمل أن يتفق قضاة المحكمة الأوروبية مع الصيدلي ما قد يعيد فتح النقاش حول حق الصيادلة الفرنسيين في الاستنكاف الضميري.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً