لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

المسيحيون ضحايا التطرف الإسلامي والصراع السعودي – الإيراني وسباق التسلح والتدخل الغربي و البترول

EARTHQUAKE
AFP PHOTO / ISNA / POURIA PAKIZEH
Residents huddle by a fire in an open area following a 7.3-magnitude earthquake at Sarpol-e Zahab in Iran's Kermanshah province on November 13, 2017.
At least 164 people were killed and 1,600 more injured when a 7.3-magnitude earthquake shook the mountainous Iran-Iraq border triggering landslides that were hindering rescue efforts, officials said.
مشاركة

العراق/ أليتيا (aleteia.org/ar) في ظل توقف الصراع في بعض أنحاء سوريا وشمال العراق، يعود المسيحيون المضطهَدون إلى بلداتهم التي دُمرت فيها بيوتهم بشكل جزئي أو تام.

أمام هذا الوضع، تطلب جمعية “عون الكنيسة المتألمة” التي وقفت بجانب المهجّرين عندما هربوا ولجأوا إلى المخيمات، أن تُقدَّم لها المساعدات أكثر من أي وقت مضى. فمع انحسار أزمة تنظيم الدولة الإسلامية، تساعد الجمعية المسيحيين العائدين على الاستقرار وترميم منازلهم، الأمر الذي كان يبدو مستحيلاً قبل عامين، على حد قول مارك فروماجي، المدير الفرنسي للجمعية في مقال نشر على موقع تايمز – مالتا.

أثناء زيارة قام بها السيد فروماجي مؤخراً إلى مالطا، ألقى محاضرة تحدث فيها عن الوضع في الشرق الأوسط وتأثيره المدمر على السكان الأصليين المسيحيين.

روى أن المسيحيين يتحولون في بيئة سريعة التبدل إلى ضحايا مباشرين لعدة حركات منها التطرف الإسلامي والصراع السعودي الإيراني من أجل الهيمنة الإقليمية والطمع في طلب النفط والغاز وسباق التسلح والتدخل الغربي والاعتماد على البترول.

المسيحيون العائدون إلى شمال العراق خسروا كل شيء عندما هربوا. ففي أغسطس 2014، خيّرهم تنظيم داعش بين البقاء واعتناق الإسلام أو الذبح، لكنهم فضّلوا خسارة كل شيء ما عدا إيمانهم. بمعنى ما، هم شهداء حتى ولو لم يُقتَلوا، برأي السيد فروماجي.

تحتاج جمعية “عون الكنيسة المتألمة” إلى دعم مالي لمساعدة المسيحيين المهجرين. الحاجة ملحة لأن المسيحيين سيفقدون الأمل ويغادرون المنطقة إذا لم تُقدَّم لهم المساعدات خلال الأشهر القليلة المقبلة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً