أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

السر الياباني لتحقيق السعادة في الحياة والأهداف في العمل

WOMAN IN PARK
Shutterstock
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)تولّد كلمة “إيكيغاي” الشعور بالارتياح والسعادة. لا توجد لها ترجمة مباشرة في اللغات الأخرى ولكن مفهومها الرائع يعني “عيش حياة ذات قيمة ومغزى”.

وتُعد هذه الكلمة السبب الذي يدعو اليابانيين أيضا إلى الاستيقاظ كل صباح لتحقيق أهدافهم اليومية في الحياة.

وفي جوهرها، هي شغف مستدام. وتتعلق بالدخل الذي تحققه لقاء عمل تأديه بحب وتتفوق فيه ويحتاجه الآخرون للغاية.

وهي تشبه الشكل الهندسي الذي تتداخل فيه 4 دوائر مشتركة، تتمثل في طرح أسئلة أساسية شخصية كالتالية:

– ماذا تحب

-ماذا تجيد عمله

-ماذا يحتاج العالم

-ماذا يمكن أن تتقاضى عليه أجرا

أسئلة تتعلق بنا وبمهاراتنا وبشغفنا، لكن اليابانيين يدركون تماما أنّنا في نصف المعادلة فقط. ولا يمكن أن نأخذ أنفسنا كمرجع فنحن نعيش في عالم مع أشخاص آخرين لديهم احتياجات واهتمامات خاصة بهم، وتكون الحياة ذات معنى حين نستطيع التواصل معهم وخدمتهم بطريقة ما.

لذا، فإنّ مفهوم “اتباع الشغف” سليم طالما أنّ فكرتنا وشغفنا سيحدثان شيئا من شأنه أن يتردد صداه بقوة مع الآخرين. وعلينا النظر بعين إلى أنفسنا وبالأخرى إلى العالم بشكل أوسع. وهذا التوتر الإبداعي بين العالمين الداخلي والخارجي هو جزء من خريطة إيكيغاي.

 

فقدان أحد العناصر …

كما ترى في هذا الشكل الهندسي، تميل إلى فقدان أحد العناصر الأربعة. فمثلا، يمكن أن تؤدي عملا تحبه بنجاح تام لقاء بدل جيد، فتشعر ببعض الرضا الوظيفي… ولكن قد تشعر بعدم الفائدة، إن كنت تفقد المكون الأساس لمساعدة الآخرين في تلبية احتياجاتهم؛

أو ربما تتقاضى أجرا جيدا لقاء عمل وتفيد من خلاله احتياجات العالم، ولكنك لا تحبّه فعلا. فتشعر بالفراغ والحزن؛

أو ربما تؤدّي عملا تحبه والعالم يحتاجه، ولكن الأجر الذي تتقاضاه بالكاد يكفيك لتغطية النفقات. فتفقد شعورك بالرضا وتشعر بالإجهاد؛

أو ربما تؤدي عملا تحبه ويحتاجه العالم ولكنك لا تجيده فعلا. وتتساءل، “متى سيكتشفون أني لست بارعا في المهنة؟” وهذا شعور سيء أيضا.

ثمّة عوامل يمكنك التغلّب عليها. وما من شيء يستطيع أن يدفعك للتوقف عن السعي لتحقيق ما تريده أو تحبه، وعليك دائما المثابرة.

لا تستسلم إن رأيت أن عنصرا من عناصر إيكيغاي الأربعة مفقودا. فبعضها يمكن إعادة إصلاحه أو تحسينه، ويمكنك مثلا التقدم من خلال التدريب أو التغلب على الجهد.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً