أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “أَلوَيْلُ لَكُم، لأَنَّكُم مِثْلُ القُبُورِ المَخْفِيَّة…”

pixabay
مشاركة
إنجيل القدّيس لوقا ١١ / ٤٢ – ٤٦

قالَ الرَبُّ يَسُوع: «ٱلوَيْلُ لَكُم، أَيُّها الفَرِّيسِيُّون! لأَنَّكُم تُؤَدُّونَ عُشُورَ النَّعْنَعِ وَالسَّذَابِ وَكُلِّ البُقُول، وَتُهْمِلُونَ العَدْلَ وَمَحَبَّةَ ٱلله. وَكانَ عَلَيْكُم أَنْ تَعْمَلُوا بِهذِهِ وَلا تُهْمِلُوا تِلْكَ.
أَلوَيْلُ لَكُم، أَيُّهَا الفَرِّيسِيُّون! يَا مَنْ تُحِبُّونَ صُدُورَ المَجَالِسِ في المَجَامِع، وَالتَّحِيَّاتِ في السَّاحَات.
أَلوَيْلُ لَكُم، لأَنَّكُم مِثْلُ القُبُورِ المَخْفِيَّة، وَالنَّاسُ يَمْشُونَ عَلَيْها وَلا يَعْلَمُون».
فَأَجَابَ وَاحِدٌ مِنْ عُلَمَاءِ التَّوْرَاةِ وَقَالَ لَهُ: «يا مُعَلِّم، بِقَوْلِكَ هذَا، تَشْتُمُنا نَحْنُ أَيْضًا».
فَقَال: «أَلوَيْلُ لَكُم، أَنْتُم أَيْضًا، يا عُلَمَاءَ التَّوْرَاة! لأَنَّكُم تُحَمِّلُونَ النَّاسَ أَحْمَالاً مُرهِقَة، وَأَنْتُم لا تَمَسُّونَ هذِهِ الأَحْمَالَ بِإِحْدَى أَصَابِعِكُم.

التأمل: “أَلوَيْلُ لَكُم، لأَنَّكُم مِثْلُ القُبُورِ المَخْفِيَّة…”

لنكن واقعيين وصادقين مع أنفسنا، كلٌ منَّا فيه شيءٌ يستحق هذا “الويل”. دعونا اليوم نرتاح من الحكم على الآخرين، وننظر الى حالنا، إلى “أمراضنا” نحن، بدل الانشغال الدائم في تشخيص أمراض الآخرين.

من منا لا يهتم بالقشور وينسى “العدل ومحبة الله”؟؟؟

من منَّا لا ينصِّب نفسه قاضياً على تصرفات “الغير” حتى على الأمور الصغيرة “التافهة”؟؟

دعونا نرتاح من السخرية على “تسريحات الشعر” وربطات العنق، وتنسيق الألوان…

دعونا نرتاح من “استلام” الغير في طريقة “الوقوف والجلوس”، في طريقة النطق والتعبير والنظر، في طريقة “الأكل والشرب”…

دعونا نرتاح من “تعشير” التفاهات وقياسها وهي أقل قيمة من “النَّعْنَعِ وَالسَّذَابِ وَكُلِّ البُقُول..”

دعونا نرتاح من “تلميع” صورنا و”إفساد” صورهم.. من إعلاء “شأننا” وتحطيم “شأنهم”.. من تضييع “وقتنا” في مراقبة “وقتهم”..

دعونا نرتاح من الركض وراء الجلوس في المقاعد الأمامية في “صدور المجالس” وإحصاء التحيات في الشوارع التي استبدلناها بعدد “اللايكات” على صفحات التواصل الاجتماعي في الشوارع الوهمية..

دعونا نرتاح من “التلميعات” الخارجية التي “نصرف” عليها أطنانٌ من الجهد والتعب، ويبقى داخلنا “عفنٌ”  كالقبور المخفية..

دعونا نرتاح من “التمثيل” على بَعضنا و”التمثيل” في بَعضنا، لأن وقت “التمثيل” قصير وفي أي لحظة تُفتح أبواب قبورنا ويرى الناس ما فيها من “خطفٍ وضغينة”..

دعونا نرتاح من “غش” أنفسنا.. دعونا نرتاح من “تحميل الناس” أمراضنا الظاهرة والخفية..

دعونا نواجه “فرِّيسيتنا” قبل أن نصبح “فريستها”…

عسانا نستبدل تلك “الويل” الرهيبة بال”الطوبى” المباركة. آمين

نهار مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.