أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

منتخبات أوروبا عجّت بالمسلمين في وقت تم استبعاد المسيحيين عن منتخب مصر

مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)لا يختلف إثنان على الانجاز الذي حققه المنتخب المصري في تأهله إلى نهائيات كأس العالم الذي أقيم في روسيا بعد 27 عامًا عجاف.

لم يكن مشوار مصر طويلًا في ملاعب سوتشي التي توّجت فرنسا بطلة على العالم للمرة الثانية في تاريخها إلّا ان الأعين شخصت إلى آداء اللاعبين بين مباراة وأخرى.

وهناك من التفت بحزن إلى هويات اللاعبين التي خلت من وجود ولو مسيحي واحد ضمن صفوف المنتخب المصري علمًا أن عددًا من لاعبي كرة القدم المسيحيين في مصر تم تقديرهم في أهم الفرق الأوروبية والعالمية.

فهل هذا الأمر هو محض صدفة أم أنه ناجم عن تمييز قبيح يمارسه المعنيون عند اختيارهم لاعبي المنتخب المصري أو حتّى المنتخبات المحلية الأخرى؟

لا يتردد عدد كبير من لاعبي كرة القدم المسيحيين في مصر عن التعبير عن شعورهم وكأن مشاركتهم في أي فريق رياضي بمصر أصبحت “محرمة” دون معرفة السبب.

اللاعب النجم هاني رمزي كان آخر قبطي شارك في المنتخب المصري… الشاب الذي تم إبعاده عن الملاعب المصرية كان تولّى إدارة المنتخب الأولمبي فنيًّا في العام 2012.

 

‎ ماذا لو كان اسم محمد صلاح “جرجس حنا”؟

 

برغم ضمان الدستور المصري حق المساواة وعدم التمييز على أساس ديني لم يبرز من نجوم كرة القدم المسيحيين على مدار الأعوام لم يتعد عدد اللاعبين المسيحين عدد أصابع اليد الواحدة.

وفي التفاصيل لم يتخط عدد اللاعبين الأقباط المشاركين في أندية الدوري الممتاز خلال العقدين الأخيرين الستة لاعبين فقط كان منهم هاني رمزي الذي احترف في سن الثانية والعشرين بالإضافة إلى خمسة لاعبين هم محسن عبد المسيح وأشرف يوسف وناصر بولس إضافة إلى حارسي المرمى ناصر فاروق وعماد فريد شوقي.

يقول اللاعب المسيحي ريمون زخري لأحد المواقع المصرية:” المسيحيون لا يلعبون كرة القدم في مصر. هذا أول شيء أسمعه حين أتقدم لفِرَق الأندية.”

زخري الذي يلعب ضمن فريق أبو تيج المحلي في أسيوط أضاف أن حظه كان نادرًا في مهنة يشوبها التمييز حين بدأ اللعب في فريق نادي بترول أسيوط في صعيد مصر.

هذا ولا ينسى الشاب زخري عندما  تقدم للانضمام لفريق يمثل صعيد مصر في بطولة محلية منذ عامين ولاقى رفضًا بسبب دينه المسيحي حيث قال له المدير الفني المسؤول عن اختيار اللاعبين:” لماذا تلعب كرة القدم؟ أنتم (المسيحيون) لا علاقة لكم بكرة القدم”.

قصّة زخري ورمزي ليست جديدة فقد ذاق مرارتها عشرات بل مئات المسيحيين الموهوبين والمبدعين على ملاعب كرة القدم حيث تم استبعادهم فقط لأنهم مسيحيون.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً