أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مسيحيو العراق مهجّرون في الدول العربية وينتظرون “الفرج”

IRAQI CHRISTIANS GATHER
Christophe Simon | AFP
مشاركة
 

الاردن/ أليتيا (aleteia.org/ar) على الرغم من أنّ الحرب ضد الدولة الإسلامية وصلت إلى خواتيمها، إلا أنّ آلاف العائلات المسيحية العراقية لا تزال في الأردن ، حيث تعاني الجالية المسيحية من “فتور همة السفارة والمانحين” لتوفير الخدمات للاجئين العراقيين.

وتقدّم جمعية الرعاية الكاثوليكية في الشرق الأدنى (CNEWA) التابعة للكرسي الرسولي، مساعدات غذائية وترعى برامج تعليمية لهؤلاء اللاجئين في عمّان، عاصمة الأردن. ولكن، في بلد يحاول التكيف مسبقا مع ملايين اللاجئين السوريين والفلسطينيين، يرغب العديد من المسيحيين العراقيين بإعادة توطينهم بشكل دائم في أماكن أخرى.

ويواجه المسيحيون العراقيون الذين يلتمسون اللجوء تحديات فريدة في الأردن. فالحكومة لا تسمح للاجئين العراقيين بالعمل بصفة قانونية.

وثمّة تقارير لجمعية (CNEWA) تفيد بأنّها توفر حاليا قسائم غذائية ل1754 عائلة تضم 6481 فردا. ولديها قائمة انتظار ل297 عائلة تضم 956 فردا. ويقول مسؤولون من(CNEWA) أنّه ثمة مزيد من العائلات التي تتصل بهم أسبوعيا طالبة إضافتها على قائمة الانتظار، لكنّ الجمعية لا تملك التمويل الكافي لاستيعاب المزيد أو رعاية العدد الإجمالي للمسيحيين العراقيين في الأردن.

وعلى الرغم من أنّه تم إعادة توطين العديد من المسيحيين العراقيين في أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا، إلا أنّ إعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة قد انخفض إلى مستويات قياسية تحت إدارة الرئيس ترامب.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.