أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قطبة مخفية في المونديال…رسالة خلف وصول فرنسا وكرواتيا إلى النهائيات

LLORIS DAUGHTERS
FRANCK FIFE I AFP
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)يوم أمس الأحد، شاهد محبّو كرة القدم حول العالم مباراة فرنسا وكرواتيا في نهائي كأس العالم. في هذه المواجهة ليست بمواجهة بين بلدين عاديين، البلدان يحملان هوية كاثوليكية نلخصها في هذه السطور (لكن اقرأوا التقرير كاملاً لتفهموا الرسالة):

خلال الأيام التي عاشها يسوع في فلسطين، كانت كرواتيا تشكل مع باقي نواحي شبه جزيرة البلقان جزءاً من الامبراطورية الرومانية – معظمها كان جزءاً من مقاطعة دالماتيا الرومانية.

وخلال حياة يسوع على الأرض، كان يعيش بعض اليهود في تلك المنطقة وقد اعتنق بعضهم المسيحية في الحقبات الأولى من التبشير المسيحي. يقول الكتاب المقدس أن تيطس، أحد تلاميذ القديس بولس سافر إلى دالماتيا وربما مات هناك. المنطقة مذكورة في رسالة القديس بولس الثانية إلى تيموثاوس. وتذكر بعض التقاليد القديمة أن القديس بولس ربما ذهب إلى دالماتيا أيضاً.

ومن المرجح أن الشعب الكرواتي الذي هاجر إلى منطقة دالماتيا في القرن السادس ظلّ يتبع الديانات القبليّة إلى أن ساعده سكان المنطقة الأصليون بالإضافة إلى مرسلين بيزنطيين وبندكتيين على اعتناق الكثلكة. ابتداءً من القرن التاسع، أصبح الكرواتيون يُعتبرون مسيحيين.

أما فرنسا فغالباً ما يُشار إليها كـ “ابنة الكنيسة الكبرى” بسبب تاريخها الكاثوليكي العريق. وهناك أساطير كثيرة تربط فرنسا بشخصيات من العهد الجديد. بحسب إحداها مثلاً، نُفي لعازر ومريم ومرتا وسافروا بحراً إلى ساحل فرنسا المطل على البحر المتوسط. وتقول أسطورة أخرى أن لعازر كان أول أسقف على مرسيليا ودُفن في بورغوندي.

ويعود أول سجل غير أسطوري للكنيسة في فرنسا إلى القرن الثاني عندما استشهد 48 كاثوليكياً في ليون. كذلك، يعتبر معظم الفرنسيين الملك كلوفيس الأول مؤسس فرنسا. كلوفيس اهتدى من الوثنية ونال العماد يوم عيد الميلاد سنة 496 على يد القديس ريمي. وتُعتبر معموديته اللحظة التأسيسية للمسيحية الغربية.

كرواتيا مذكورة في الكتاب المقدس خلافاً لفرنسا. ولكن، على الرغم من أن كرواتيا قدمت للكنيسة العديد من القديسين والقديسات، إلا أن هناك عدداً هائلاً من القديسين الفرنسيين.

علاوة على ذلك، لدى البلدين كاتدرائيات رائعة. ففي كرواتيا، توجد كاتدرائية انتقال العذراء مريم الرائعة التي تحيط بها متاريس بُنيت لمنع اجتياح الغزاة العثمانيين. وفي فرنسا، توجد كاتدرائية شارتر التي تعدّ ذروة الفن والهندسة القوطيين.

 

استنتاج:

لعبة كرة القدم وعلى الرغم من سيطرة ملوك النفط على بعض انديتها وتجنيس اللاعبين الأفارقة، تبقى لعبة تبشيريّة مسيحية، نعم، ففي وقت تمنع بعد الدول اشارة الصليب وتعليق الصلبان، نرى كيف ي\خل لاعبو كرة القدم أرض الملعب ويرسمون إشارة الصليب أمام اعين الملايين.

رأينا أيضاً كيف صلّى لاعبو منتخب الأورغواي في غرفة الملابس وكيف كان مدرب منتخب كرواتيا يصلي المسبحة ويحملها.

إنها رسالة وصلت إلى العالم أجمع في وقت يحاول البعض من خلال العلمانية أو التطرف الديني منع المسيحية من الوصول الى العالم.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً