لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

طفلة مصابة بالتوحّد تعود إلى المنزل بدفتر علامات غير كافٍ…هكذا كان ردّ والدها

SHANE E SOPHIE JACKSON
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) خافت صوفي، المصابة بمرض التوحّد، أن تكون قد خيّبت آمال أهلها بدفتر علاماتها غير الكافي.

 

الخوف من تخييب آمال الأهل

أهنالك أحدٌ لم يشعر بالإحباط جرّاء علامة منخفضة في المدرسة بعد عملٍ طويلٍ ومضني؟ إنّ صوفي هي بنتٌ استراليّةٌ تعاني من مرض التوحّد، عادت إلى المنزل باكيةً خائفةً من تخييب آمال أهلها بدفتر علاماتٍ غير كاف. بينما فاجأها والدها شاين بتصرّفٍ أعاد البسمة على وجهها.

 

الصفحة الجديدة

قرّر أب الطفلة أن يكتب دفتر علاماتٍ جديدٍ يظهر الحسنات التي تميّز ابنته وتجعلها طفلة فريدة ومميّزة. وقد حصلت صوفي على درجة ممتاز وجيّد جدًّا في التقييم الذي وضعه أبوها لها حول: التعاطف، محبّة الكلاب، أفضل ابنة على الإطلاق، المخيّلة…

 

بسمة صوفي

ذكرت مجلّة “فانيتي فير” نقلاً عن الأب: «هي اجتهدت كثيرًا ولقد رأينا تحسّنًا كبيرًا. كنّا حقًّا متفائلين بأنّ يمكن لعلاماتها أن تتحسّن. بعدها حصلت صوفي على هذه العلامات التي بها تقييم غير مرضي وأصيبت بخيبة أمل: فلقد عملت كثيرًا حتّى ظنّت أنّها وصلت إلى مستوى أعلى من العام الماضي. وإنّنا نعلم أنّها عملت كثيرًا مهما كانت النتيجة». وقد أراد الأب أن يقوم بتقييمٍ لها يظهر جميع صفاتها الحسنة. وهو ما أحبّته الطفلة. وبعد أن نشر الأب تقييمه لها على تويتر انتشر الخبر بسرعة الضوء آخذًا آلاف المشاركات والتعليقات وذلك خاصّةً أنّ الطفلة صوفي قد أعطت أيضًا علامةً لأبيها مقيّمةً إيّاه كأفضل أب في العالم.

 

الشعور بأنّنا محبوبين

من هنا تبرز أهميّة كلمات البابا فرنسيس، أن نعرف كيف نحبّ الآخرين كما هم، دون أن يكون عليهم استحقاق حبّنا:

«لا يمكن لأحد منا أن يعيش بدون حب. والعبوديّة السيئة التي يمكننا الوقوع فيها هي أن نعتبر أن الحب هو أمر نستحقّه. ربما جزء كبير من قلق الإنسان المعاصر يأتي من هذا الأمر: الاعتقاد بأننا إن لم نكن أقوياء وجذّابين وجميلين فلن يهتمَّ أحد لأمرنا. أشخاص كثيرون يريدون اليوم أن يُنظر إليهم ليملئوا فقط فراغًا داخليًّا: كما ولو كنا أشخاصًا يحتاجون لإثباتات على الدوام. لكن هل تتصوّرون عالمًا يستجدي فيه العديد أسبابًا لخلق اهتمام الآخرين وما من أحد مستعد ليحب شخصًا آخرًا بشكل مجاني؟هل بإمكانكم تصوّر عالم كهذا… عالم بدون مجّانيّة المحبة… يبدو عالمًا بشريًّا ولكنه في الواقع جحيمًا. نرجسات كثيرة للإنسان تولد من شعور بالوحدة والتيتُّم، وخلف العديد من التصرفات التي لا يمكن شرحها ظاهريًّا يختبئ سؤال واحد: هل يُعقل أنني لا أستحق أن أُدعى باسمي؟ أي أن أكون محبوبًا؟ لأنَّ المحبّة تدعونا دائمًا بأسمائنا…» (موقع الفاتيكان الإلكتروني – 14 حزيران 2017)

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
طفلة
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً