لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الدولة لا تسأل عن حال تلك المنطقة المسيحية…هذا ما أكّده أبونا جورج

Rosary Table Mountain Catholic Car Religion Prayer
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عادت بعض العائلات إلى قراقوش من مراكز النزوح الداخليّة، بينما عاد آخرون من تركيا ولبنان، حيث هربوا باحثين عن اللجوء في تلك البلدان.

إنّ إعادة المواطنين تشكّل جزءًا من الجهود الدوليّة الكبيرة، التي تدعمها عدّة مؤسّسات إنسانيّة مسيحيّة في الغرب، التي رمّمت 2.200 وحدة سكنيّة من أصل 6.800 في هذه المدينة ذات الغالبيّة المسيحيّة.

وقد أعلن الأب جورج جاهولا، أحد مديري هذا المشروع أنّه: “لولا مساعدة الغرب لكانوا قد انتهوا”. وكان الصيف الفائت قد شهد نشر تقارير تؤكّد هروب من نصف إلى 80 بالمئة من مسيحيّي العراق وسوريّا إثر اندلاع الحرب عام 2011.

وبحسب مؤسسة “عون الكنيسة المتألّمة” فلا تزال حتّى اليوم مدينة قراقوش تحتاج إلى ترميم 4.600 وحدة سكنيّة تدمّرت مع هجوم داعش على المدينة. وذلك على الرغم من ترميم حوالي 4.300 وحدة سكنيّة في الدائرة الأوسع لسهل نينوى بسحب المؤسّسة عينها.

كما أكّد الأب جاهولا أنّ ترميم الوحدات السكنيّة ضروريٌّ لاستقطاب المسيحيّين والعمل على عودتهم مشيرًا إلى أنّ الحكومة العراقيّة لا تمتلك الأموال الكافية للقيام بذلك، كما أنّ لا أحدًا من الحكومة يسأل عن تلك المنطقة. وقال رئيس الأساقفة تيموتاوس موسى الشاماني، أباتي دير مار متّى للسريان الأرثوذكس بالقرب من سهل نينوى، أنّ المجتمع الدولي قد فشل حتّى اللحظة بتأمين المساعدات الإنسانيّة الضروريّة لسّكان المنطقة. وقال رئيس الأساقفة تيموتاوس: “لا نحتاج إلى الكلمات. فليس بإمكاني حتّى أن أُخبر كم من سفيرٍ وسياسيٍّ قد تكلّمت معه” من هنا أضاف: “ما نحتاج إليه هي الأعمال”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.