أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عثر عليه في القمامة وعاش بلا ساقين

© Jeffrey Bruno
مشاركة

قال ميغيل في حديث له من بيته في جنوب جيرسي: “بدأ مايكل فيلبس يسبح لأن أمه أرادت أن يهدأ قليلاً. الرياضة تخرج كل تلك الطاقة لكي تتمكن من التركيز. لم أشأ أن أتمرن في البداية. لكن أمي شجعتني للذهاب إلى التدريبات الأولى لسباق المضمار والميدان. عندما تدربت، تمكنت من التركيز أكثر على واجباتي المدرسية. كنت فظاً ومعزولاً وكنت أتجاهل الناس. كل ذلك تغير عندما بدأت أمارس الرياضة”.

لم يساعده التدريب فقط على التركيز الذهني، بل علّمه أنه يتقنه. سباق المضمار والميدان كان رياضته، لكنه انتقل تدريجياً إلى مجالين جديدين. حالياً، يمارس عدة رياضات منها رمي الكرة الحديدية ورمي الرمح والسباحة والرماية والترياتلون. يتدرب خمسة أيام في الأسبوع منهما اثنين في مكان يبعد حوالي ساعتين في آخر الولاية، مع فريق الملاحين وفريق المضمار والميدان في ثانوية السيدة في لورانسفيل، نيو جيرسي.

عن ميغيل، قال جون مكينا، مدير الأداء الرياضي في ثانوية السيدة: “نضج ميغيل لدرجة أنه أصبح يأخذ تدريباته على محمل الجد، ويرى أنها ضرورية من أجل تحقيق أهدافه. هنا، لا يحظى بأي علاج مدلل، لأنه يُفرض عليه يومياً ضغط لكي يبذل مجهوداً أكبر. يمارس تمرينات العقلة والمعدة. وإذا استمر ميغيل ببذل جهود كبيرة في التمرينات، فلا حدود لما يمكن تحقيقه. أستطيع رؤيته يوماً ما في الألعاب الأولمبية”.

هذا ليس كلاماً فارغاً يقوله مدرب فخور. ميغيل لا يتدرب أو ينافس فقط بل يفوز. وقد سجل أرقاماً قياسية وحصل على 15 ميدالية ذهبية وفضية من بطولات المعوقين الوطنية. في فصل الصيف الفائت، سافر إلى هولندا للمنافسة في ألعاب الشباب للكرسي المدولب، وحصد ميدالية ذهبية وثلاث فضية وثلاث برونزية. وهو يعتبر الآن أحد الرياضيين الشباب الأوائل في الولايات المتحدة.

قال مكينا: “المفتاح الأساس في تدريب ميغيل هو أننا لا ننظر إليه كمعوق. نراه كرياضي يريد العمل لتحقيق حلمه”.

هبة الرياضة

بقدر ما يحب ميغيل السفر في العالم والفوز بميداليات، يعتبر الرياضة هبته العظمى. لم يسهل عليه التكيف مع عائلة جديدة وبلد جديد وثقافة جديدة ولغة جديدة، فيما كان يتعلم التعامل مع اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. ولم تكن ساقاه المفقودتان أخطر تحد بالنسبة له.

كشفت توليا: “لم نعامله قطّ كشيء هش. لم تكن الإعاقة بأهمية الصعوبات المحسوسة الأخرى. لم يكن لديه أب. وكان يعاني من اضطرابات. كذلك، كان يحتاج إلى تنمية عادات جيدة. توجب عليه العمل على مهاراته الاجتماعية. وأعطته الرياضة الانضباط بالإضافة إلى البنية التي كان يحتاجها”.

من جهته، قال ميغيل: “كنت أحب أن أرى ما أستطيع فعله. هناك أفكار تعتبر أن المعوقين لا يستطيعون إحراز الكثير، وهناك شعور بالشفقة تجاههم. وقد حاول أشخاص مساعدتي عندما لم أكن بحاجة إلى المساعدة، وفكرت أنني سأريهم ما أستطيع فعله من دون مساعدتهم”.

من ناحيتها، أدت الكنيسة دورها لمساعدة ميغيل أيضاً. لم تؤمن له أول بيت له فحسب، ولم تساعده فقط على إيجاد عائلة جديدة، بل قدمت له التربية الكاثوليكية عندما خيبت المدارس الحكومية أمله.

ذكرت توليا: “عندما كنا نعيش في أزمة، قبلته الكنيسة والمدرسة منذ البداية. عندما ذهبت إلى مدرسة القديس جايمس للمرة الأولى، قالت لي الراهبة: “الباب مفتوح دوماً لكما”. ساعدوه بقدر ما استطاعوا، حتى من خلال جمع الأموال من أجل رحلاته الأولى للمنافسة”.

يريد ميغيل أن ينقل هبة الرياضة إلى الآخرين، ويرى أنه يتحول إلى مبشر بقوة الرياضة على مساعدة المعوقين في إيجاد معنى وهدف جديدين في حياتهم. للسنة الثانية، سيدير عيادة في ثانويته لتعريف المعوقين على قدرة النشاطات الجسدية والرياضة.

قال: “هدفي في الحياة نشر الوعي بشأن الرياضة. معظم الناس يشعرون بالسوء عندما يولدون معوقين أو يصابون بإعاقة في حادث. يحتاجون إلى المضي قدماً ومحاولة اختبار أمر جديد. هذا ما تفعله الرياضة عندما يرون ما تقدر على فعله. هذا ينطبق على الأصحاء أيضاً. أريد أن أدرب طفلاً آخراً يظن أنه عاجز. أريد المساعدة”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

الصفحات: 1 2

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.