أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عثر عليه في القمامة وعاش بلا ساقين

© Jeffrey Bruno
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) هدف الرياضي المراهق المعوق في الحياة: “أريد المساعدة”

كانت توليا خيمينيس- فيرغارا في دار للأيتام تحمل طفلاً عُثر عليه في القمامة عندما اندفع نحوها يتيم صغير آخر يدعى ميغيل. كان في الثانية من عمره فقط وكان مليئاً بالفرح والطاقة يهتف “انظري إليّ!”، أثناء تجوله في الغرفة بهدوء على الرغم من أنه كان بلا ساقين.

كانت توليا طالبة متخرجة شابة وغير متزوجة عادت إلى كولومبيا لزيارة والدها المحتضر. فطلب منها أحد أعمامها المساعدة في أخذ الطعام إلى راهبات دار النور والحياة الذي هو عبارة عن ميتم كاثوليكي تديره الأخت فاليريانا غارسيا ويستقبل الأطفال المعوقين. أرادت توليا تبني طفلٍ، فوجدت فتى ولد من دون ساقين لكنه يرفض أن يتم عزله أو إبطاؤه.

عادت إلى أميركا وبدأت عملها كمعلمة لغة إسبانية في معهد نيو جيرسي، وراحت تسعى إلى إحضاره إلى بيتها. استغرق الأمر أكثر من سنة، ولم يكن سهلاً نقله إلى الحياة في أميركا مع عائلة جديدة. ميغيل الذي أصبح الآن في الخامسة عشرة من عمره يقول أنه وجد صعوبة في التكيف مع بيته الجديد بسبب رابطه مع الراهبات واشتياقه للميتم، البيت الأوحد الذي كان يتذكره. كذلك، كان مفرط النشاط وشُخصت إصابته في النهاية باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط الذي يعتبره إعاقة تماماً كغياب ساقيه. كانت الدراسة صعبة، ولم يكن الأساتذة يمدون يد المساعدة له. كان عاجزاً عن التركيز، ولم يكن يتفق مع الناس بالإضافة إلى معاناته من مشاكل في إتمام عمله.

كل ذلك حوّل السنوات الأولى المشتركة بين ميغيل وتوليا إلى تحدّ. لكنه في السادسة من عمره التقى بأعضاء من فريق ملاحي شمال جيرسي الذي يدير برامج لمساعدة الأطفال المعوقين على الانخراط في الرياضة. ورأى ميغيل أن الرياضة ستحلّ مشكلتين هما اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ونظرة العالم إليه.

الصفحات: 1 2

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً