لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

اضحكوا مع البابوات…اخترنا لكم مجموعة من القصص التي ستضحككم فعلاً

Luca Zennaro/Pool/AFP
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) حافظ ممثلو المسيح على روح الفكاهة خلال فترة قيادتهم الكنيسة!

سيكستوس الخامس:

دُعي سيكستوس الخامس في احد الأيام لكي يشهد على معجزة في احدى كنائس روما إذ قيل له ان صليب يرشح دماً. لاحظ عند وصوله أن ما من شيء غير اعتيادي فطلب فأساً. وقف أمام الصليب وقال: “يا مسيح أنا أعبدك ويا خشب ها انني أقطعك.” فاكتشف بالفعل ما خيّب أمله إذ كان قد وُضع في الصليب اسفنج مغطّس بالدم. ومنذ ذلك الحين، يردد أهل روما الجملة التاليّة: “تماماً كالبابا سيكستوس  الخامس الذي لم يسامح حتى المسيح.”

لاوون الثالث عشر:

ملأ البابا حدائق الفاتيكان بالحيوانات التي قُدمت إليه خلال فترة حبريته. كان يمشي في يوم من الأيام في الحدائق، فهجم عليه غزال وكاد ان يوقعه أرضاً. قلق كلّ من كان برفقة البابا إلا انه طمأنهم جميعاً وقال: “متى رأيتهم أسداً يخاف من غزال ضعيف؟”

في سياقٍ آخر، التقى البابا يوماً برجل اسباني شكره جزيل الشكر على فرصة التحدث معه وقال له: “أشكرك، يا قداسة البابا على هذه الفرصة الرائعة فقد خصّني البابا بيوس التاسع بشرف لقائه أيضاً قبل أيام من موته.” فأجابه البابا لاوون الثالث عشر: “لو كنت أدرك خطورتك على البابوات لكنت أجلّت اللقاء بعض السنوات بعد!”

يوحنا الثالث والعشرون:

يُعرف عن هذا البابا الطيّب حبه للنكتة. فقال في احدى المرات: “غالباً ما استيقظ ليلاً وأبدأ بالتفكير بقائمة طويلة من المشاكل الخطيرة وأقرر بعد التفكير التوجّه صباحاً عند البابا لأحدثه بهذه الأمور قبل أن استفيق تماماً وأتذكر انني أنا البابا.”

بولس السادس:

اتصل في يوم من الأيام بدير الروح القدس في روما. اجابته راهبة بالقول: “صباح الخير، معكم الأم الرئيسة للروح القدس.” فقال لها البابا: “يؤسفني انك ستُضطرين الى الحديث مع نائب المسيح المتواضع على الأرض.”

يوحنا بولس الثاني:

اقترب، خلال احدى المجامع السريّة، كاردينال طاعن في السن من الكاردينال فويتيلا ليوبخه قائلاً: “سمعت أنك تزاول رياضة التزلج وتتسلق الجبال وتركب الدراجة الهوائيّة وتسبح، لا أعتقد ان ذلك يناسب أمير من أمراء الكنيسة.” أجابه البابا العتيد: “لكن، ألا تعرف ان 50% من كرادلة بولندا يقومون بذلك؟” (كان جوابه ساخراً إذ حينها لم يكن في بولندا سوى كردينالَين.)

البابا فرنسيس:

سنكتفي بذكر قصتَين للبابا فرنسيس علماً ان هناك المزيد المزيد.

اتصل مرّةً بعد ايام قليلة على انتخابه بابا بالرهبنة اليسوعيّة فقال: “صباح الخير، معكم البابا فرنسيس وأود التحدث مع الرئيس العام” فأجابه  الراهب المسؤول عن تلقي الاتصالات: “نعم، وأنا نابوليون.”

اتصل مرّة أخرى بالكرمليات في كولومبيا لتهنئتهن إلا أنهن كن يصلين عند ورود الإتصال. فترك البابا رسالة عبر آلة التسجيل: “يا ترى، ما الذي تفعله هؤلاء الراهبات فلا يُجبن؟  على اتصال من البابا!”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً