لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

طبيب يتخلّى عن فرصة أن يصبح وزيراً للصحة لخدمة الفقراء

مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)درس في العتمة في منزله؛ واليوم، يشع النور لآلاف الأشخاص. إليكم رحلة حياة الدكتور رامون تالاج الاستثنائية:

كانت مهنة تالاج في الجمهورية الدومينيكية في ذروتها عندما تبدّل مسار حياته بطريقة غير متوقعة. إذ اتّصل به كاردينال نيويورك وطلب منه مساعدة اللاتينيين المحرومين في المدينة. فوافق وانتقل إلى نيويورك، متخليا عن فرصة أن يصبح وزير الصحة في الجمهورية الدومينيكية.

وكنتيجة لذلك الطلب، أنشأ تالاج شبكة من الأطباء عُرفت باسم سوموس للرعاية المجتمعية

( SOMOS Community Care). وتوفر هذه الشبكة رعاية صحية شخصية وشاملة للأفراد والأُسر المشاركين في برنامج مديكير في مدينة نيويورك. وقد قدّمت شبكة الأطباء سوموس الرعاية الأولية لآلاف الأميركيين اللاتينيين، وبخاصة الدومينيكيين. وتوفر الأدوية الأولية للعديد من الناس في برونكس وكوينز ومانهاتن وبروكلين.

 

من المأساة إلى المهمة                          

اشتهرت عائلة تالاج بالطب. كان عمه طبيب أطفال، وأنشأ عيادة لمساعدة العائلات المتضررة من الانهيارات الطينية في الجمهورية الدومينيكية.

وعاش المأساة منذ صغره، فقد توفي قريبه وهو في ال8 من العمر بسبب مرض سرطان الدم؛ ما عزز إيمانه وعزمه على العمل للتغيير والتحسين في هذا المجال.

ويروي بتواضع وفخر: “غالبا ما كان علي الدرس على نور الشموع أو انتظار طلوع الشمس؛ إذ لم يكن لدينا كهرباء في (جزء من) البلد”.

وكان تالاج يأمل دائما بالنجاح، متأثرا بوالده وعمه. وكان يؤمن بأنه لا فائدة من الحصول على الثروة من دون مساعدة الآخرين. فيأتي النجاح الحقيقي والسعادة من العطاء. وهذا ما بلوره في حياته، فأصبح طبيبا في البداية، من ثم فاعل خير ومدير شبكة سوموس.

 

طفولة من دون امتيازات

ويتحدّث تالاج عن نشأته في الفقر والحرمان، “كان لدي فقط زوجين من السراويل، وعندما كان يتمزق أحدها بسبب الرياضة، كانت أمّي تضع عليه رقعتين لإصلاحه”.

وبعد هذه الصعوبات والمأساة، أصبح لاحقا يتعامل مع 2500 طبيب وقد انخرط في عمل إنساني.

 

“علينا المساعدة”

ويعمل تالاج على تخصيص جزء من موارده لتدريب الشباب على دراسة الطب.

ويردد: “علينا مساعدة الناس في الجمهورية الدومينيكية وهايتي وبورتوريكو”.

 

رجل مؤمن

أصبح تالاج الآن جدا ل5 أحفاد، ويقول إنّ دماغه لا تزال شابة، ولا يزال يرغب في القيام بالعديد من الأشياء… بكونه طبيبا وإنسانا، كتطوير المشاريع.

ويعتبر أنّ الإيمان يزحزح الجبل، فحياته انعكاس لمثابرته. آمن بطاقته، بقوة أسرته، بموهبته في خدمة مجتمعه. لم يقع في التواضع الزائف: كان يعلم أنّ لديه هبة ومسؤولية.

وعندما نسأله عن إيمانه، يشع النور من عينيه فهو مؤمن- مؤمن بالناس وبنفسه والأهم مؤمن بالله.

“ملقين كل همكم عليه لأنه هو يعتني بكم”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
طبيب
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.