أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صلينا ٣٨٦٠ يوماً فاستجاب لنا الله

Shutterstock / nayladen ©
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)الأطفال يتكوّنون بحسب أوان الله وليس وفقاً لمخططاتنا.  “لكل أمر أوان ولكل غرض تحت السماء وقت” سفر الجامعة 3، 1.

 

تزوجنا في 16 يوليو 2005 في العاصمة الكولومبية. في ذلك العام، شخصت إصابة زوجتي بالانتباذ البطاني الرحمي (أكياس على المبيض) الذي تسبب لها بالخضوع لجراحة معروفة بتنظير البطن لتنظيف المبيضين (المسؤولين عن إنتاج البويضات). بعد الجراحة، حذرنا الجرّاح أن تلك الأكياس قد تظهر مجدداً في المستقبل. وسنة 2014، خضعت أندريا مجدداً لعملية جراحية أخرى. في تلك الحالة، كانت التوقعات الطبية أكثر خطورة في ظل وجود التهاب في الرحم كان يعرض قناة فالوب اليسرى للخطر. في جراحة ثانية، استئصلت تلك القناة.

 

هاتان الجراحتان وغياب الإباضة والإفراز الضعيف للسائل المنوي والهجرة إلى الولايات المتحدة بحثاً عن فرص جديدة، والعمل المفرط والإجهاد كانت جزءاً من الأوضاع التي لم تكن تسمح بأن تصل إلى بيتنا البركة التي كنا ننتظرها منذ أكثر من عشرة أعوام، وهي أن نرزق بولد.

 

في 29 فبراير من السنة عينها، قدّم لنا طبيب متخصص بالخصوبة أربعة أسباب تمنع أن نرزق بأطفال. وبحسب الأخصائي، كان التخصيب في المختبر الحل الأوحد المتوفر؛ الخيار الذي رفضناه فوراً بسبب معتقداتنا، لأن هذه التقنيات التي تسبب فصلاً عن الأبوّة بتدخل شخص غريب عن الزوجين (تبرع بالسائل المنوي أو بالبويضة، تأجير الأرحام) غير صادقة. هذه التقنيات تنتهك حق الطفل في أن يولد من أب وأم معروفين من قبله ومرتبطين بالزواج، و”الحق في ألا يكونا أباً وأماً إلا بواسطة بعضهما البعض” (تعليم الكنيسة الكاثوليكية، رقم 2376).

 

وفي 24 مارس، عشية بدء ثلاثية الفصح، وبعد الصلاة لمدة 3860 يوماً، استجاب لنا الله… بدأ توماس كاردونا بلانكو يتكوّن في أحشاء زوجتي الجميلة، معطياً لحياتنا معنى أعمق.

 

فهمنا أن الأطفال يتكوّنون بحسب أوان الله وليس وفقاً لمخططاتنا. فهمنا أن الرب يستخدمك بحكمته اللامتناهية كأداة رغم محدوديتنا لتعزيز الزواج والعائلة. بعيداً عن الآراء الطبية التي تدعوك أحياناً إلى العمل بعكس إيمانك، يأخذ الله وقته لصقلنا في بوتقة الإيمان والمثابرة والرجاء.

 

إذا كنت رب عائلة، ندعوك لكي تعبّر من أعماق قلبك عن محبتك لأبنائك. وإذا لم تكن رب عائلة بعد، ندعوك إلى الصلاة لله من دون أن تفقد الشجاعة بما أن هناك أواناً لكل أمر ووقتاً لكل غرض تحت السماء.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
الله
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً