أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صلاة رائعة إلى رؤساء الملائكة العظام في لحظات الخوف والحزن

Public Domain
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)عند الحاجة إلى مساعدة ملائكية، نعتمد على فعل الصلاة الأساسي.

 

نسمع أن الصلاة لا تجدي نفعاً ولا تكفي لمواجهة لحظات الألم الشديد والارتباك. لكن المؤمنين يعلمون أن هذا الاعتقاد خاطئ. فالأعمال مهمة طبعاً، لكن الصلاة هي فعل أساسي. وهي تؤيد أي عمل تالٍ لأنها موجهة بشكل صحيح نحو غاية أسمى، نحو بلسم مطلق للألم الشديد، نحو الحب السامي.

 

أعظم رؤساء الملائكة، ميخائيل، هو ملاك محارب. واسمه يعني “من يشبه الله”. لذلك، نصلي: “أيها القديس ميخائيل رئيس الملائكة، دافع عنا في المعركة؛ كن محامياً عنا ضد الشر وأشراك الشرير…”.

 

على مستوى القوة، يأتي جبرائيل، ملاك البشارة والمعلومات اللازمة، بعد ميخائيل. فقد كلّم دانيال وزكريا وطبعاً الطوباوية مريم العذراء متنقلاً بين السماء والأرض من أجل خدمة تدابير الله. “أنا جبرائيل الواقف أمام الله…” (لوقا 1، 19). في أحيان كثيرة، عندما أسأل ملاكي الحارس أن يعرض أحد احتياجاتي أمام عرش الله، أفكر بجبرائيل الذي يعني اسمه “قوة الله”. هو أداة اتصال ثابتة.

 

ومن ثم، يأتي روفائيل، “أحد السبعة الواقفين أمام الرب…” (طوبيا 12، 15). هو أقل شهرة، وهو ملاك مسؤول عن إحداث الشفاء. اسمه يعني “شفاء الله”. نجده في سفر طوبيا حيث يقيد شريراً ويصف علاجاً لمرض قد يجده البعض اليوم في كتب الطب الصيني. يُفهم تقليدياً أنه الملاك الذي كان ينزل في بركة بيت حسدا، فكانت تحصل شفاءات بعد تحريكه الماء.

 

زماننا بحاجة إلى الجوانب الملائكية الثلاثة. لنصلّ.

 

يا رؤساء الملائكة القديسين، خدّام الله الخالق الأولين والأزليين، نبتهل إليكم معترفين بمهامكم السماوية،

 

يا ميخائيل، المدافع العظيم،

ويا جبرائيل، المرشد المقدس،

ويا روفائيل، محدث الشفاء،

 

أصغوا إلى صلوات شعب في حاجة ماسّة إلى شفاعتكم فيما نناضل للعيش في زمن مضطرب وعنيف ومنقسم. ساعدونا أن نميز أدوارنا في هذه الضوضاء، كشعب الله، شعب المسيح، شعب الصليب والقيامة.

 

نعترف لميخائيل بأننا مدعوون إلى الدفاع عن ضحايا العدائية والتهميش، وإلى دعم الودعاء وحماية الضعفاء. نريد الاستجابة لهذه الدعوة، لكن طبيعتنا غير الطاهرة تمنعنا وتبث فينا الخوف وتجعلنا نفتقر إلى الثقة.

 

نحن بحاجة إلى المشاركة في ضمانة دفاع ميخائيل القوي عما هو صائب وعادل، لكي نرفع النور بدورنا، ونحارب الظلام من دون تردّد.

 

نعترف لجبرائيل بأن حواراتنا غالباً ما تكون صاخبة وانفعالية جداً وغير راغبة في السماح بوجود الجزء الضروري من الإصغاء الصادق الذي يحوّل الضجيج إلى تواصل حقيقي.

 

نسعى إلى مشاركة قدرة جبرائيل على الاستماع إلى ما يقال بدلاً مما نفضّل تلقيه، وإلى نقل رسالة أو سرد قصصنا أو التحدث إلى الآخر ببساطة ووضوح يسمحان لقبولنا ولرفضنا بأن يكونا صادقين، ولأهدافنا أن تكون أهداف الله أولاً.

 

نقرّ لروفائيل أننا غالباً ما نكون مستعدين لإلحاق الأذى بالآخرين بكلماتنا وملاحظاتنا المتهورة وأفعالنا؛ نحن نعلم أننا نسبب السوء للعالم من خلال ألسنتنا الشريرة وضغينتنا وخبثنا.

 

إننا نسعى إلى جزء من لهفة روفائيل إلى مداواة ما فَسُدَ، وإصلاح ما كُسر، والسير كرفاق حقيقيين (كما سار روفائيل مع طوبيا) في سبيل إرساء الثقة القادرة على تسهيل الشفاء الدائم.

 

يا رؤساء الملائكة، أصغوا إلى ابتهالاتنا لكي تغدقوا عطاياكم اللامتناهية على طبيعتنا الخاطئة والعاجزة أمام المهام التي تنتظرنا والمحتاجة إلى مساعدة ملائكية. إننا نطلب مساعدتكم وصلواتكم فيما تقفون أمام خالق الجميع القدوس والقدير والأزلي، وكل ذلك باسم المسيح يسوع، الحمل الجالس عن يمينه. آمين.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
صلاة
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً