لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

تحداه أحد زملائه الكهنة بأن يعبّر عن رأيه بدلاً من أن يتذمر من الأوضاع …هذا ما هو عليه اليوم

Image taken from the opening ceremony at the World Meeting of Families at the Philadelphia Convention Center.
PHOTO CREDIT: JEFFREY BRUNO

This content is intended for editorial use only.
For other us
مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) لديه أكثر من 900 ألف متابع على تويتر وحوالي 830 ألف على فايسبوك. بذلك، يكون في الحقيقة أكثر شخصية كاثوليكية متابَعة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد البابا فرنسيس.

لذا، عندما يسدي الأسقف بارون، الأسقف المعاون في أبرشية لوس آنجلس، النصائح حول كيفية التبشير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لا بد من الانتباه وتدوين بعض الملاحظات.

“افعلوا ذلك. جربوه. بدأتُ بتعليقات ثقافية، وليس بأمور متعلقة بالكنيسة. ولكن، لنبدأ بفيلم، بكتاب، بما يتحدث عنه الناس. ما الأخبار؟ ابدأوا بذلك، من ثم جِدوا فيه ما سماه آباء الكنيسة “بذار الكلمة”، تلميحات صغيرة، أصداء الكلمة التي يمكنكم اختيارها”.

يسمي الأسقف بارون هذه الإشارات الإنجيلية “عيوناً إنجيلية” عندما يصبح العالم حياً من خلال منظور كاثوليكي. هذا ليس تغيراً فورياً بل تغيراً نماه هو بذاته على مر السنين.

فقد بدأت مشاركته عبر وسائل التواصل بعد أن تحداه أحد زملائه الكهنة بأن يعبر عن رأيه بدلاً من أن يتذمر من الأوضاع مثلما يفعل كثيرون اليوم. عندها، بدأ مهمته عبر الإذاعة ومن ثم انتقل إلى التلفاز وفي النهاية أنشأ موقعاً إلكترونياً أطلق من خلاله برنامج Word on Fire.

يقول أنه نظراً إلى الموارد المتوفرة الآن، لا عذر لعدم محاولة إحداث فرق إنجيلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

“لدينا الآن جميعاً كاميرات عالية الدقة في جيوبنا في أجهزة الآيفون. وتتوفر لدينا جميعاً وسائل التواصل. بإمكانكم إنشاء موقع إلكتروني بسهولة، وعرض أمر ما على يوتيوب بسهولة فائقة. لذلك، أعتقد أن الناس يستطيعون فعل ذلك”.        

وعلى الرغم من انزعاجه بداية من التعليقات السلبية التي كتبها الناس على يوتيوب، بات الآن يستمتع بها، حتى أن البعض يقولون أن المناقشات هي أحياناً أفضل من الفيديوهات عينها.

“لذا جربوا شيئاً ما، كونوا مبدعين، كونوا خلاقين. إذا لم تنجحوا، جربوا أمراً آخر. تمتعوا بحرية وليونة إنجيليتين”.

أخيراً، يشجع الأسقف الأذكياء أصحاب المنظور المبدع على الغوص في المجال وعدم الخوف من السوق التنافسية. عندما بدأ بنفسه يعرض الفيديوهات، سُر بحصولها على 300 مشاهدة. وهو الآن كأسقف يتلقى أكثر من 19 مليون مشاهدة. كل شيء ممكن في عالم التواصل الاجتماعي!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أسقف
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.