لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

أقوى درس يقدّمه لنا أحد المرشدين الروحيين…الناس قسمان

Twitter @silviojbaez
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)في أحد الأيام ذهبنا نسأل أحد المرشدين الروحيين فى الكنيسة عن مشكلة كانت تؤرقنا:

“أستاذ..أنت دائماً تطلب منا أن تكون أفكارنا طاهرة و نقية بعيدة عن الإدانة، لكن دعنا نعرض عليك هذا الموقف لنعرف رأيك فيه:
جاء إلينا بعض الناس يقولون أن أستاذ فلان يُدخن السجائر، وأن آخر يجلس في المقهى ، وثالث يعاكس الفتيات، وأثبتوا لنا صحة كلامهم بالأدلة..فكيف نرد عليهم..؟!
فبدأ المرشد يُحدثنا قائلاً:

أنا أعلم من خلال تجربتي في الحياة أن الناس ينقسمون إلي مجموعتين لا ثالث لهما:

النوع الأول من الناس يشبه الذباب، فالذبابة دائماً تغطّ علي القاذورات… فمثلاً لو تأملنا حديقة مليئة بالأزهار الجميلة ذات الرائحة الذكية وفي أحد أركانها فضلات أحد الحيوانات، نجد أن الذبابة تعبر كل هذا الجمال وتهبط علي الفضلات تغوص داخلها مستمتعة برائحتها الكريهة ولا تحاول أن تُخرج نفسها منها. فإذا سألنا الذبابة عن الورود الجميلة في الحديقة سوف تجيب أنها لا تعرف حتى ما هي الورود، ولكنها وجدت القاذورات والفضلات و استمتعت بها.. هذه هي الفئة الأولي من الناس، مثل الذباب لا يفكرون ولا يبحثون إلا عن الرديء ولا يعرفون أو يرغبون في معرفة شيء عن الأمور الجيدة الحسنة.

أما النوع الثاني من الناس فيشبه النحل، فالنحلة تبحث وتهبط على كل ما هو حلو وجيد..فمثلاً لو وضعنا قطعة من الحلوى في حجرة غير نظيفة وتأملنا النحلة نجدها تترك كل القاذورات وتبحث عن الحلوى حتى تجدها وتهبط عليها. فإذا سألنا النحلة عن الأقذار التي تمتلئ بها الحجرة نجدها لا تعلم عنها شيء، بل تجيب أنه يوجد بستان وزهور ورحيق وعسل؛ فهي تعرف جيداً الأشياء  الجميلة وتجهل القبيح السيء. هذه هي الفئة الثانية من الناس أصحاب الأفكار الجيدة الذين لا يفكرون ولايرون ولا يبحثون إلا عن الجيد…”

الذي يسود فيه روح الله يمتلك الفكر النقي والعقل النيّر والعين النظيفة واللسان اللطيف، لا يكون بوق “ابليس” في ادانة الآخرين وتحطيم وحدتهم وتسخيف نجاحاتهم بل يسعى دائما الى كل ما يمجد الله ان كان بالقول أو بالفعل.. أليس مجد الله هو وحدة البيوت والعائلات والمجتمعات؟؟ أليس مجد الله هو في البيوت العامرة بالحب؟؟

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.