لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما فعله بعض المسلمين العراقيين في مخيم للاجئين معيب

مشاركة
العراق/أليتيا(aleteia.org/ar)هاجمت مجموعة من المسلمين العراقيين القاطنين في مخيم للاجئين في اليونان مجموعة من المسيحيين الإيرانيين الذين كانوا يُنظمون دراسة إنجيليّة.

وتجدر الإشارة الى أن اعضاء مجموعة الدراسة الإنجيليّة جميعهم من معتنقي المسيحيّة.

وفي التفاصيل، عبر سبع ايرانيين من تركيا الى اليونان، الى منطقة تيسالونيكي، لينتهي بهم المطاف في مخيم للاجئين في جنوب لاريسا. شكل الإيرانيون مجموعة صغيرة مشجعين مسيحيين آخرين على الانضمام اليهم.

وفي ٢٧ يونيو، هاجم حشد من المسلمين المجموعة مهددين أفرادها بالسكاكين وضاربين الرجال فنُقل إثنين منهم الى المستشفى وطُلب من المسيحيين مغادرة المخيم.

ولم يحرك رجال الشرطة المتواجدين في المكان ساكناً أذ كانت أعدادهم أقل بكثير من المعتدين الذين بلغ عددهم ٣٠ الى ٤٠ شخص.

وتركت مجموعة الضحايا المخيم بحثاً عن مكان آمن كما وقدموا شكوى قضائيّة وأخرى لدى الشرطة بحق المعتدين الذين حاولوا خلال الاعتداء اضرام النار على مقربة من الضحايا.

وتقول الناشطة كلير ايفانز: “كلّما اعتنق مسلم المسيحيّة، يضع حياته في خطر كبير. غالباً ما يُهمش المعتنق من قبل عائلته ويُعنف من قبل أنداده الذين يعتبرونه مرتداً. يُضطر في أغلب الأحيان الى ترك منزله وبدء حياته من جديد. ولا أعتبر الاعتداء على مجموعة الإيرانيين وليدة الصدفة!”

وتضيف: “في حين نشكر اللّه هلى عدم تعرض أي منهم لإصابة بالغة، إلا انه من غير المقبول أن يُمعن حشد في عنفه دون تدخل الشرطة. من الواجب محاسبة المعتدين حسب القانون.”

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.