لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

“كان عليّ ان أقتله بأي طريقة حتى لا يحرمني من زوجي وابنتَي”

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) هذا الجسد الذي تعيش به قد يغدرك في أي لحظة من دون أن تتوقع ذلك. فجأة تجد نفسك امام امتحان عليك اجتيازه بأي طريقة. أحياناً تكون الصفعة قوية الى حدّ يصعب عليك تقبلها، وأحياناً أخرى لا تملك خياراً سوى المقاومة حتى الموت. لم يكن امام باتريسيا إقليموس (46 عاماً) سوى محاربة هذا الخبيث الذي تربص بها بين ليلة وضحاها، كانت تعرف انها في حال ضعفت ستخسر معركتها معه.

تهتم باتريسيا بنفسها، تجري الفحوص الدورية المتعارف عليها. حريصة على كل تفصيل، هي هكذا دائماً لا سيما في موضوع صحتها. تروي تفاصيل تجربتها مع المرض بقوة وشجاعة، وتملك الجرأة في مشاركة تجربتها قائلة “في احدى الليالي وبينما كنت افحص الذاتي للثدي شعرت ان هناك خللاً ما، كنت اشعر انها ليست عادية وان هناك أكثر من مجرد تغيير. توجهت الى الطبيب النسائي، لست انا من يهمل اي اشارة او علامة صحية، لم يخف الطبيب من هذا التغيير لكني كنت على ثقة ان الأمور ليست بهذه البساطة، هناك شيء في داخلي يقول لي ان الأمر لن يمر مرور الكرام. وفعلاً “يلي كنت خايفة منو”، فبعد استشارة طبيب آخر تبين ان هذه الكتلة هي كتلة سرطانية وانا مصابة بسرطان الثدي

 

هكذا بدأت باتريسيا مشوارها مع المرض، افكار كثيرة راودتها، عائلتها وابنتاها وزوجها، أحلامها وحياتها…كان عليها ان تفكر بها جميعاً. لكنها كما تقول “لا أُخفي كانت صدمة علينا جميعاً لكن يستحيل الإستسلام، تخطيت جروحي وأطلعتُ اولادي حقيقة وضعي” بدنا نعيش هذه الفترة بفرح وسلام، ما بدنا مأساة وبكي”.

وفق باتريسيا “لا اعرف من اين استمددت قوتي، كنتُ مسلمة كل شيء لله، هذا المرض لا يمكن محاربته بالعقل، عليكِ ان تكوني قوية حتى تنتصري عليه. ايام كثيرة ضعفت، فأنا انسان ولكن كنتُ مصرة ان أقلته واكسب معركتي معه، كنت اريد ان أدمره قبل ان يدمرني. كنت على يقين ان اية لحظة استسلام سيتمسك بك المرض أكثر”.

كثيرة هي اللحظات التي عجزت فيها باتريسيا على المشي او الكلام، كان العلاج يسرق منها بعض القوة إلا انها كانت حريصة على استكمال معركتها مع هذا الخبيث، لم تكن لتسمح له بحرمانها من نعم الحياة ومن اودلاها وزوجها وعائلتها. تعرف باتريسيا “ان البكاء والحزن لن يحلا المشكلة، لا يأتي المرض من الله، انها طريق الحياة التي يتخللها كثير من المطبات والعوائق، لم اقل يوماً لماذا انا؟ كنت اردد دائماً “رح اطلع منها، هذه ليست مصيبة انها نعمة سأعرف قيمتها عندما انتهي منها”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.