أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل يهتم الله بك كما يهتم بغيرك؟

Holding Hands
Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لدينا انطباع أحياناً بأن الحياة التي نعيشها بعيدة عن القيم التي تعلمها الكنيسة وبعيدة عن الله. فكيف يهتم الله لأمرنا فيما لا نزال بعيدين كثيراً عن الدروب التي يوصينا بها؟

الأمر الأساسي الذي يجب أن نفهمه هو أن الله أبونا. عندما سأل أحد التلاميذ المسيح عن كيفية الصلاة، استهلّ إجابته بالكلمات التالية: “أبانا الذي في السماوات” (متى 6، 9).

الله هو “الآب” الكامل بصورة مطلقة. هو لا يهتم لأمرنا فقط بل يحبنا حباً غير مشروط. ولا يسلبنا هذا الحب سواء كنا نستحقه أم لا.

قد نظن أن الله يحب أتباعه أكثر من الأشخاص الذين لا يتبعونه؛ أو يفضل القديسين أكثر من المبتدئين في الإيمان. ولكن، هذا ليس صحيحاً. أيّ رب عائلة يفضل الابن الذي أصبح طبيباً على الحائز على شهادة مهنية؟ وأي رب عائلة يحب أولاده بحسب نتائجهم (المدرسية أو المهنية) أو صفاتهم أو ما يمكن أن يقدموه له؟ إذا كان يمكن لبعض الآباء أن يتصرفوا على هذا النحو، فالله لا يتصرف كذلك.

المحبة التي يكنها لنا الله أكثر سمواً. في الحقيقة، على صورة الآب الذي يحب كل واحد من أبنائه بطريقة خاصة لأن كل واحد منهم مختلف، يحب الله كل امرأة وكل رجل بطريقة خاصة. لا يحب غيّوم مثل باتريس ولا باتريس مثل إيلين وهلم جرا.

يذكر الله عبر التاريخ أنه يمكن أن يهتم لإنسان بشكل خاص. فعندما يقول لأشعيا “لأنك غال عليّ ومكرّم وأنا أحبك”، يقصد أن كل إنسان غال عليه ويحبه.

هكذا، كيفما كنا ومهما فعلنا، يقول لنا الله هذه الكلمات البسيطة وإنما التي تغير كل شيء في حياة المؤمنين: “أنت غال عليّ ومكرّم وأنا أحبك”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
الله
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً