لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

هكذا نرد على تهديدات العوامل الطبيعية والكوارث التي من حولنا

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كان اشعيا قادراً على ملاحظة قلق الملك آحاز. فكان الملك الشاب يتخذ قرارات خاطئة كلما اضطرب. ومنذ توليه السلطة، كان الملك آحاز يشعر بالقلق من آشور، أقوى بلاد في العالم. وكان يميل إلى إعلان ولائه لآشور تلافياً للتعرض لهجوم منها. لكن اشعيا كان ينصحه عكس هذه الخطوة لأنها تهدد استقلالية الشعب وإيمانه. وكان يطمئن الملك بأن آشور ليست مهتمة بمهاجمة بلاد يهوذا الصغيرة. وكان اشعيا يشجعه دوماً على الثقة بمعونة الله وحمايته.

لكن الملك أصبح قلقاً حيال أمر آخر. أرادت إسرائيل وسوريا أن تنضم يهوذا إليهما في تحالف ضد آشور وهددتا بمهاجمة يهوذا في حال لم توافق على ذلك. فدفعت الخطة المجنونة الملك آحاز إلى القلق أكثر من العادة. وذهب إلى البركة العليا للتحقق من إمدادات المياه في حال حصول حصار طويل.

عندها، سارع اشعيا إلى الانضمام إليه هناك في محاولة لتهدئة مخاوفه وتذكيره مجدداً بأن الله يدبر كل شيء. وقال له اشعيا عن القائدين الضعيفين لإسرائيل وسوريا أنهما “لهيب ذنبين مشتعلين مدخّنين!”. لكن الأوان كان قد فات. كان آحاز اتخذ قراره بأن يتبع آشور، فحزن اشعيا على الدرب التي اختارها الملك لبلاده الحبيبة.

لا بد أن نتعمق بكلام اشعيا. يجب أن نتلافى الاستسلام للخوف. فقد شجعنا يسوع مراراً على عدم الخوف. الأمراض والخسارة والبطالة والعنف والكوارث الطبيعية كلها تشكل تهديداً فعلياً، وإنما يجب أن نردّ عليها بأفضل طريقة. يجب ألا يسيطر علينا الخوف. يدعونا يسوع إلى الاستمرار في عيش الحياة التي دُعينا إلى عيشها، واثقين بمعونة الله وحمايته.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.