لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

نصيحة بيل غايتس للفقراء

© The Henry Ford / Michelle Andonian / CC
https://www.flickr.com/photos/oninnovation/4996229285/in/photostream/
مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) قال بيل غايتس أنه بإمكان الفقراء الاستفادة من تربية الدواجن.

ففي كتابة على مدونة بعنوان “لماذا أربي الدواجن”، قال زعيم التكنولوجيا أنه سعيد بالدواجن.

كتب: “التقيت بالعديد من الأشخاص في بلدان فقيرة يربّون الدواجن، وتعلمت الكثير عن ميزات اقتناء هذه الطيور”.

“اتضح لي أن من يعيش في فقر مدقع يكون بحالة أفضل إذا كان يمتلك دواجن”.

استسلمت صحيفة The Sun للانتقادات، وضخّمت حديث الرجل الغني عن الدواجن للفقراء:

–        في الحقيقة، لو كنت مكانهم، هذا ما كنت سأفعله – أربي الدواجن.

ما قاله صحيح إليكم السبب:

–        الاعتناء بها سهل وغير مكلف. هناك أنواع كثيرة تأكل كل ما تجده على الأرض (على الرغم من أنه من الأفضل إذا أطعمتموها لأنها ستنمو بشكل أسرع). تحتاج الدجاجات إلى نوع من السقيفة حيث تستطيع أن تبني عشاً. ومع نمو سربكم، قد تحتاجون إلى بعض الأخشاب والأسلاك لصنع خمّ. في النهاية، يحتاج الدجاج إلى بعض اللقاحات. وتقل كلفة اللقاح الذي يقي من مرض نيوكاسل المميت عن 20 سنتاً.

–        إنها استثمار جيد. لنفترض أن مزارعة جديدة بدأت مع خمس دجاجات. وكان أحد جيرانها يقتني ديكاً لتخصيب بيض الدجاجات. بعد ثلاثة أشهر، يصبح لديها سرب من 40 فرخاً. في النهاية، بما أن سعر بيع الدجاجة هو 5 دولارات – السعر النموذجي في غرب إفريقيا – تستطيع أن تجني أكثر من 1000 دولار سنوياً، مقابل خط الفقر المدقع البالغ حوالي 700 دولار سنوياً.

–        تساعد على الحفاظ على صحة الأولاد. فسوء التغذية يقتل أكثر من 3.1 مليون طفل سنوياً. وعلى الرغم من أن تناول المزيد من البيض – الغني بالبروتين والمواد المغذية الأخرى – يساعد على مكافحة سوء التغذية، إلا أن العديد من المزارعين الذين يملكون أسراباً صغيرة يجدون أنه من الأوفر السماح بتفقيس البيض وبيع الفراخ واستخدام المال لشراء الطعام المغذي. ولكن، إذا كان سرب المزارعة كبيراً كفاية، بإمكانها أن تمنح الفائض عنها، أو إذا كُسر بعض البيض، قد تقرر طهوها لعائلتها.

–        تمكّن المرأة. نظراً إلى أن الدجاجات صغيرة تبقى بقرب المنزل، تعتبرها عدة ثقافات كحيوانات المرأة، خلافاً للمواشي الكبيرة كالماعز أو الأبقار. ومن المرجح أن تقوم النساء اللواتي يبعن الدجاج بإعادة استثمار الأرباح في عائلاتهن.

إنه محق. وفي حين أن الأمر قد يبدو غريباً، إلا أنه من الجيد جداً عليه أن يساعد الفقراء بتوزيع المال عليهم كما قال يسوع.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.