أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

والده انتحر وتوفي ابنه…هذا ما اكتشفه مقدم البرامج الفرنسي

Olivier Delacroix, reporter, émission Dans les yeux d'Olivier © JOEL SAGET / AFP
Olivier Delacroix, reporter, émission Dans les yeux d'Olivier ©JOEL SAGET / AFP
مشاركة

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) “في فرنسا حيث تخلو الكنائس، ذهب أوليفييه دو لاكروا للقاء رجال ونساء اختاروا أن يكرسوا حياتهم للمسيح”.

بعينيه الزرقاوين ونظراته الصادقة، نجح الرجل الغريب المظهر في فرض نفسه في عالم التلفزيون من خلال برنامج فريد من حيث موضوعه. مؤخراً، أنتج المراسل ذو الجدائل على قناة فرانس 2 فيلماً مؤلفاً من شهادات لا تصدق ومنوعة جداً، لكنها موحّدة حول سر واحد هو سر الإيمان. يعتمد أوليفييه دو لاكروا نهجاً مميزاً… فيتناول موضوعاً ساخناً بشخصيته الفريدة والحساسة.

أوليفييه هو رجل مجروح… فانتحار والده ووفاة ابنه بعد عامين تركا فيه جرحاً لا يمحى. كانت الضربة قوية جداً. رغم هذا الجرح، انطلق أوليفييه بصدق وبظمأ لم يفارقه أبداً منذ الطفولة للقاء وجوه مختلفة سوف تغيره.

 

سر المغفرة

تأثر بداية بحديثه مع أهلٍ قتل ابنهما خلال شجار مع حارس ملهى ليلي في كورسيكا. ورغم الظلم وقوة الضغينة البشرية، اختار الزوجان أن يغفرا للقاتل. يستقي والدا مارتن القوة من حياتهما مع المسيح ومن قوة الرحمة. وعلى الرغم من دموع الأب والانفعال الناتج عن جرح لا يضمّد تماماً أبداً، يعيش هذان الزوجان متجذرين في المغفرة.

 

سر الحياة التأملية

من ثم، اكتشف أوليفييه دير راهبات سيدة بيسكييه الذي أثار حماسته تدريجياً. تعيش هؤلاء النساء، الراهبات الحبيسات والمتأملات، في اكتفاء ذاتي وصمت مطلق، ويحولن حياتهن إلى حوار حميم مع المسيح. يعملن في الأرض ويعتنين بمواشيهنّ ويعشن على وقع الشعائر الدينية. لم ينكر أوليفييه هذا الحكم المسبق الذي كان يزعجه لدى وصوله بشأن هؤلاء النساء اللواتي لم يقدر أن يتخيل أنهنّ يتمتعن حقاً بالحرية. فغرابة حياتهنّ كانت تثير شكوكه.

لكنه اعترف أنه تعرّف إلى شابات متوازنات وسعيدات وهادئات ومتألقات. أجبن بصراحة مفاجئة عن كل أسئلته. وبرّرن طابع حياتهنّ الخاص بأجوبة بسيطة وعفوية، وإنما غنية. ظمأهن إلى المطلق وعظمة قلوبهنّ هما اللذان دفعاهن إلى اختيار يسوع، وليس عالماً قد يصدهنّ. كانت لهؤلاء الشابات حياة طالبات كالأخريات ومهن وأصدقاء وعائلة. أجل، كنّ يحببن حياتهن السابقة. لكنهنّ لا يشعرن بالحداد بل بسعادة تامة هنا.

هذه الصداقة التي بناها أوليفييه معهنّ غيرت نظرته حول الإيمان. هؤلاء النساء اللواتي يجهل العالم وجودهنّ ويصلين من أجل العالم من دون أن ينتظرن أبداً اعترافاً بالجميل يملكن بين أيديهنّ قدرة واضحة: هذه القدرة ملموسة برأي أوليفييه، وهذا ما يحاول نقله بفنّ في برنامجه.

كما التقى أوليفييه أيضاً بالمونسنيور راي، أسقف تولون، الذي عرّفه إلى جماعة من الكهنة الشباب، مرسلي الرحمة الإلهية، الذين يجوبون ليلاً نهاراً شوارع تولون ومرسيليا ويبنون مع الجميع صداقات قوية وعميقة. يصغون ويتفهّمون ويعزّون. من خلال هذه الروحانية الإرسالية، اكتشف أوليفييه كنيسة مصغية وحاضرة في العالم.

ولا يخفي الرجل ذو الجدائل التأثير الذي تركه هذا البرنامج في حياته الخاصة بعيداً عن الفضول المهني. قال: “أعتقد أنني متصالح مع فكرة التحلي بالإيمان”. إنه اكتشاف روحي يظهره لعالم التلفزيون لكي يشاركه مع أكبر عدد ممكن من الناس.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
موت
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً