لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل تعرفون ما هو سر نيكول كيدمان لزواج سعيد؟

NICOLE KIDMAN
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كشفت نيكول كيدمان في مقابلة تزامنت مع احتفالها بعيد زواجها الـ١٢ مع زوجها كيث أوربان عن سر زواجهما السعيد وهو طريقة تواصلهما مع بعضهما البعض. قد يُخبرك عدد كبير من الأزواج ذلك لكن لهذا الالتزام بين كيدمان وأوربان بعد آخر.

وقالت الممثلة في المقابلة: “نحن لا نرسل الرسائل النصيّة عبر الهاتف. لا يشبه ذلك علاقتنا. نحن نفضل التواصل بالصوت أو التواصل الجسدي المباشر . بدأنا سياسة عدم المراسلة في العام ٢٠٠٥ وذلك لسبب عملي وهو اننا لم نكن نعرف كيف. لكن القرار برهن عن فعاليته على مستوى علاقتنا كزوجَين.”

غالباً ما لا تكون الرسائل الهاتفيّة مؤشراً موثوقاً عن ما يحاول الآخر قوله ونقله. وتقول كيدمان: “في بعض الأحيان أقرأ الرسالة مرّة بعد مرّة وأقول لنفسي: لكن ما المقصود؟ فأقرأها على مسامع أحدهم وأطلب منه: هل لك أن تفسر لي المقصود؟ ولا أريد أن يحصل ذلك بيني وبين حبيبي.”

غيّرت الرسائل بسرعة طريقة تواصلنا مع الأصدقاء والأزواج وأفراد العائلة. وتشير عالمة النفس تيريزا ديدوناتو الى ان “المسافة النفسيّة التي خُلقت بسبب تفضيلنا المراسلة هي مسافة قد تكون إيجابيّة أو سلبيّة. إن المسافة التي تتيحها المراسلة تُسهل على الفرد قول أمور لا يرغب بقولها وجهاً لوجه.”

وتوصي ديدوناتو بالقول: “سواء اخترت أنت والزوج المراسلة الهاتفيّة أم لا، من المهم ارساء قواعد واضحة بشأن كيفيّة المراسلة وذلك من أجل تفادي حالات الإحباط التي قد تستحدثها التكنولوجيا.”

وفي حال تجدون أن بعض وسائل التواصل تخلق ارتباكاً أو قلقاً أو احباطاً لكم وللشريك، فمن المهم أخذ هذه النصيحة بعين الاعتبار ورسم حدود جديدة حول كيفيّة استخدام التكنولوجيا ضمن اطار العلاقة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.