أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نرجو أن تنتشر هذه الممارسة على نحو واسع

مشاركة

هولندا/ أليتيا (aleteia.org/ar) دار مسنين هولندية فتحت أبوابها للتلاميذ سامحة لهم بأن يعيشوا من دون دفع إيجار مقابل عملهم 30 ساعة شهرياً.

 

بدأ البرنامج قبل سنتين عندما اتصل أونو سيلباخ بدار المسنين Humanitas بسبب إحباطه لأن السكن المدرسي كان صاخباً ورديئاً. الآن، يعيش التلاميذ في دار المسنين في شقق صغيرة من دون أن يدفعوا إيجاراً، مقابل 30 ساعة شهرياً كحد أدنى من التصرف كـ “جيران صالحين”، بحسبPBS Newshour.

 

إذاً، ماذا يندرج ضمن خانة “الجيران الصالحين”؟ الكثير من التسلية والأمور السهلة بما في ذلك متابعة الرياضة، الاحتفال بأعياد الميلاد، المشاركة في الألعاب، والاستعداد للمساعدة عندما يكون أحد المسنين مريضاً.

 

هذه النشاطات – لا سيما الأخيرة – تساعد على تقليص مشاعر الوحدة. “التلاميذ يحملون العالم الخارجي إلى الداخل. هناك الكثير من الدفء في التعاطي”، حسبما أشارت جيا سيبكيس، مديرة دار المسنين الهولندية.

 

يحظى البرنامج بالإشادة لكونه مكسباً عظيماً للمسنين، لكننا نظن أن هذه العملية تفيد التلاميذ بالقدر عينه، وليس فقط جيوبهم. فهذا التدبير يقدم للتلاميذ الذين سيصبحون قريباً راشدين في المجتمع فرصة ثمينة لكي يتعلموا من وجهات نظر جيل لن يبقى هنا إلى الأبد. كما يعطي التلاميذ فرصة للهرب من ضغوطات أترابهم أو حماقاتهم المجنونة التي قد تضرّ بدراستهم.

 

نرجو أن تنتشر هذه الممارسة على نحو واسع لكي يتعلم الطرفان من بعضهما البعض وينموا في المجتمع، ولكن حتى ذلك الحين سنحاول التحرك. هذه فكرة لامعة بخاصة عندما نقرأ عن مسنين مهمَلين جداً يبكون وينتحبون يائسين.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً