لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

في لبنان طلب من صديقه الإنجيل ويا ليته لم يطلبه…ما فعله بالإنجيل غير مقبول

MĘŻCZYZNA CZYTA BIBLIĘ
Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) القصة تعود إلى سنين مضت، حيث تلقيت اتصالاً من أحد الأقرباء طالباً مني الإنجيل المقدس.

فرحت، للوهلة الأولى اعتقدت أن قريبي تاثّر بحديثي عن يسوع وهو يريد أن يتعرّف عليه اكثر.

قريبي، مسيحي لكن غير ملتزم، لا تربطه بالمسيحية سوى المعمودية.

لم أتأخّر، حملت انجيلاً مقدساً كان في مكتبتي وهو عزيز على قلبي، وسرت الى منزله ليلاً وهو اب لعدة أولاد.

دخلت وفي يدي الانجيل فرحاً، حمله قريبي، ودخل غرفة الجلوس واضعاً إياه على الرف ونادى زوجته.

أتت الزوجة وعندما رأت الانجيل قالت له: ليس مناسباً.

فهمت، انّ قريبي يريد انجيلاً ليضعه في مكتبته الجديدة التي وضعها في غرفة الجلوس وهو يريد أن يزيّنها بشيء ثمين فارتأى هو وزوجته أن يضع الانجيل فيها، ولكن انجيلي كان انجيلاً قديماً تسلّمته يوم قربانتي الأولى في المدرسة، فلم يعجب الانجيل قريبي وزوجته لكنه لم يصارحني بذلك وقتها.

بعد فترة، قمت بزيارة الى قريبي نفسه، نظرت الى المكتبة فلم ارى الكتاب المقدس ولا اي كتاب مقدس آخر، سألت احدى اولاده الصغار اين الكتاب الأبيض الذي كان على الرف هنا؟ قالت الصغيرة: ابي رماه فهو لم يعجبه.

نعم، هذه الحادثة حصلت معي وكم أنا حرين حتى اللحظة على ذلك وكم كنت بريئاً في حملي الانجيل اليه.

ربما بعد قراءته هذا المقال يتوب فيضع الانجيل في قلبه وقلب عائلته وليس فقط في المكتبة.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
صديق
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً