لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صرخة البطريرك الراعي من روما: يكفي اللعب بحياة الملايين والملايين

© Antoine Mekary / ALETEIA
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)   أكّد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في مقابلةٍ  مع “فاتيكان نيوز” أنّ لقاء البابا فرنسيس مع رؤساء الكنائس والجماعات المسيحيّة في الشرق  في باري يكتسب أهميّة روحيّة ولاهوتيّة خاصّة معتبراً أنّ لهذا اللقاء أهميّة “سياسيّة” وتاريخيّة.

 

الحروب وتجارة السّلاح

وقد شرح الراعي أنّ هذه الصراعات مرتبطة بصراعات اقتصاديّة، استراتيجيّة وسياسيّة، مذكّرا أنّ البابا فرنسيس منذ أوّل حبريّته قد أكّد على ضرورة “إيقاف تجارة الأسلحة” إذ “يكفي اللعب بحياة ملايين وملايين الأشخاص الأبرياء المنتشرين في العالم بأسره”.

 

في الشرق الأوسط جذور المسيحيّة

       للشرق الأوسط أهميّة خاصّة في قلوب البطاركة. ولا يمكن لهم أن يقبلوا أنّ يقوم المجتمع الدولي بالقبول أن ترتبط مسألة النازحين دومًا بالحالة السياسيّة في سوريا وفي بلدانٍ أخرى. فإنّ المنطقة التي نحن في صدد الكلام عنها يرجع الوجود المسيح فيها إلى ألفي سنة. فهؤلاء المسيحيّون على حسب ما قال البطريرك “هم حرّاس الإنجيل، حرّاس جذور المسيحيّة”… “ولا يمكننا الاستمرار في حالة حرب”.

 

خطر الأصوليّة

هذا وشدد غبطته على أنّ الشعبين السوري والعراقي، من مسيحيّين ومسلمين قد تميّزا في اعتدالهما. لذا إنّ ضمان استمرار هذا الوجود المختلط يعني عدم التخلّي عن تلك البلدان في وجه التعصب، الأصوليّة والإرهاب. من هنا أمل أن يؤدّي لقاء السّلام الذي عقده البابا في باري في السّابع من تمّوز أن يحمل ثماره خاتماً: “إنّنا نؤمن أنّ الصلاة هي أقوى وسيلة لتحقيق السّلام واللقاء بين الشعوب”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.