لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

دراسة قد تُنقذ حياتك

MEDICINE
IJeab - Shutterstock
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ربط باحثون في المملكة المتحدة استمرار المرضى في استشارة الطبيب نفسه في كلّ مرّة يحتاجون فيها الى رعاية طبيّة بمعدلات وفيات منخفضة. وتشير هذه النتيجة الى الدور المحوري الذي تلعبه العلاقة التي تُبنى بين المريض والطبيب مع مرور الوقت.

ويقول الباحثون بأن العلاقة القويّة والصادقة بالطبيب تشجع المريض على الشعور بالراحة والبوح بجوانب حياته غير الطبيّة التي قد تؤثر على صحته. ويسمح ذلك للطبيب باتخاذ قرارات مستنيرة لتقديم رعاية شاملة وكاملة للمريض.

وكانت دراسات سابقة أظهرت ان ما يُعرف بـ”استمراريّة الرعاية” مرتبط باحترام المريض أكثر للتوجيهات الطبيّة والتزامه بالتلقيحات وزيارته بنسبة أقل قسم الطوارئ.

وتُبيّن الدراسة الأخيرة أن العلاقة بين الطبيب والمريض تؤثر على معدل وفيات المرضى. ففي عالمنا التكنولوجي بامتياز، لا يزال العنصر البشري هو الأساس وهذا ما أكده أحد الباحثين، دينيس غراي، من جامعة مانشستر. فقال ان “التركيز في هذه الدراسة هو على الشق البشري الذي لا يزال هو المفصل في مسألة الموت والحياة لا الآلات والتكنولوجيا.”

وعرّف البروفيسور فيليب ايفانس استمراريّة الرعاية على انها “ما يحصل عندما يزور المريض الطبيب بشكل متكرر فيتعرفان جيداً على بعضهما البعض مع الوقت. وتؤدي هذه العلاقة الى تواصل أفضل ورضا عند المريض والتزام بالنصيحة الطبيّة إضافةً الى تدني نسبة زيارة المستشفى.”

مما لا شك فيه أنّه يصعب على المرضى في عدد كبير من البلدان ضمان هذه الاستمراريّة واستشارة الطبيب نفسه خاصةً وان نظم التأمين غالباً ما لا تسمح بذلك. فتصبح الاستشارة الطبيّة مبنيّة على الفحوصات المخبريّة وتغيب عنها الرعاية الشاملة أي الرعاية التي لا تأخذ فقط بعين الاعتبار المسائل الطبيّة بل أيضاً العناصر الإجتماعيّة والإقتصاديّة المؤثرة بالصحة مثل السكن والعمل والتعليم أضافةً الى الوضع النفسي الذي غالباً ما يكون له تأثير بالغ على الصحة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً