لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من الأسبوع الثامن من زمن العنصرة في ١١ تمّوز ٢٠١٨

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الأربعاء الثامن من زمن العنصرة

 

قالَ الرَبُّ يَسُوع: “إِسْأَلُوا تُعْطَوا، أُطْلُبوا تَجِدُوا، إِقْرَعُوا يُفتَحْ لَكُم. فَمَنْ يَسْأَلْ يَنَلْ، وَمَنْ يَطلُبْ يَجِدْ، وَمَنْ يَقرَعْ يُفتَحْ لَهُ. وَأَيُّ أَبٍ مِنْكُم يَسْأَلُهُ ٱبْنُهُ سَمَكةً فَيُعْطِيَهُ بَدَلَ السَّمَكَةِ حَيَّة؟ أَوْ يَسْأَلُهُ بَيْضَةً فَيُعْطِيَهُ عَقْرَبًا؟ فَإِذَا كُنْتُم أَنْتُمُ الأَشْرارَ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلادَكُم عَطَايَا صَالِحَة، فَكَم بِالأَحْرَى الآبُ الَّذي يَمْنَحُ الرُّوحَ القُدُسَ مِنَ السَّمَاءِ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ؟”.

 

قراءات النّهار: أعمال الرّسل ١٦:  ٢٥-٣٤  / لوقا ١١: ٩-١٣

 

التأمّل:

 

إن توفّر لك خطٌّ “ساخن” يمكّنك من التعبير عن حاجاتك كلّها أو آلامك… أكنت لتوفّره؟!

عد بالذاكرة معي الآن إلى طفولتك حين كنت تلجأ إلى أبيك أو أمّك للتعبير عن قلقك أو فرحك أو لمساعدتك على حلّ مشاكلك!

نصّ اليوم واضح لجهة توجيهنا إلى التعامل مع أبينا السّماوي بنفس الأسلوب فلنا أبٌ في السّماء يحبّنا ويفتح ذراعيه لنا في كلّ حين كي يلاقي يدنا الممدودة إليه!

هذا الأب رحومٌ وحنونٌ وغفور ويحبّنا رغم كلّ إرتكاباتنا إذ تعنيه عودتنا أكثر من مغادرتنا وهو يبحث عن الضّال من بيننا قبل الملتزم لأنّه أحوج إلى محبّته!

إنجيل اليوم يدعونا إلى التعامل مع الصلاة كحوارٍ دائمٍ مع أبينا السماويّ!

 

الخوري نسيم قسطون – ١١ تمّوز ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4228

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.