أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

” لتسمع البشريّة أرجوكم صرخة الأطفال” هذا ما قاله البابا عن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط

POPE FRANCIS VISIT BARI
Antoine Mekary | ALETEIA | I.MEDIA
Share

باري/ أليتيا (aleteia.org/ar) “أيّها الشرق الأوسط الحبيب، فلتخرج منك ظلمة الحرب، والسلطة، والعنف، والتعصّب، والمكاسب غير الشرعية”، بهذه الكلمات المدويّة صلّى البابا من أجل السّلام في المنطقة وذكّر بمعاناة الأطفال.

 

للرجاء وجه هو وجه الأطفال

في الكلمة التي ألقاها البابا فرنسيس في مدينة باري الإيطاليّة بمناسبة لقاء السّلام الذي جمعه مع بطاركة الشرق اعتبر أنّ: “الرجاء يحمل وجه الأطفال. هناك عدد مخيف من الأطفال في الشرق الأوسط ومنذ سنوات، يبكون موتًا عنيفًا في أسرهم ويرون الأرض الأمّ مهدّدة، وغالبًا ما يملكون منظورًا واحدًا: الاضطرار على الهروب”. وفي ذلك رأى الأب الأقدس فرنسيس أنّه: “موت الرجاء. فأعين الكثير من الأطفال قد أمضت معظم أوقاتها في مشاهدة الأنقاض بدل المدارس، وسماع صخب القنابل الأصمّ بدل ضوضاء الألعاب الفرحة“. من هنا توجّه إلى البشريّة جمعاء قائلاً: “لتسمع البشريّة -أرجوكم- صرخة الأطفال، التي تمجّد أفواهها الله (را. مز 8، 3). فالعالم يجد مجدّدا الكرامة بمسحه دموعهم”.

 

لا يجب أن يبقى الشرق الأوسط أداة حرب

وأنهى قداسة البابا فرنسيس كلمته في ختام يوم الصلاة بمناسبة الحجّ في 7 تمّوز الجاري إلى مدينة باري الإيطاليّة، حيث ضريح القدّيس نيقولاوس، إلى موضوع الشرق الأوسط قائلاً: “لا يجب أن يبقى الشرق الأوسط أداة حرب تُستخدم بين القارات، إنما أداة سلام مضيافة للشعوب والأديان“. كما أضاف: “أيّها الشرق الأوسط الحبيب، فلتخرج منك ظلمة الحرب، والسلطة، والعنف، والتعصّب، والمكاسب غير الشرعية، والاستغلال، والفقر، والفشل في الاعتراف بالحقوق. “لأَدْعُوَنَّ لَكِ بِالسَّلام” (مز 122، 8) كلّنا سويّا: “لأَدْعُوَنَّ لَكِ بِالسَّلام” [يردّدون] وبالعدل فيك، بحلول بركة الله عليك. آمين. ”

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.