لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

رسالة عاجلة إلى اخوتنا المسيحيين الذين يستخدمون ثياب الكهنوت والمبخرة ورتبة الجناز للتسلية في المونديال أو سواه

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)انتقادنا ليس إلّا للتصحيح وليس للتهكّم ولا للدينونة. الذين نشروا هذا الفيديو هم إخوة لنا لكن يهمنا التأكيد على عدة أمور.

 

اخوتنا الأحباء في المسيح، انتشر فيديو لشباب يحتفلون بخسارة البرازيل في المونديال وهم من مشجعي المنتخب الألماني وشاب يلبس ثياب كاهن وفي يده مبخرة يقيم جنازاً على تابوت ملفوف بالعلم البرازيلي.

 

“إنّ الحلل الكهنوتية أثواب يلبسها ذوو الكهنوت حينما يقيمون الخدم الإلهية والأسرار المقدسة فتذكرهم بواجباتهم وتعطى لهم عند سيامتهم وارتداؤها مهم للغاية لأن الثوب على الإجمال يرمز إلى الشخصية الروحية التي لخادم الأسرار.

فعندما يرتدي الكاهن ألبسة خاصة استعداداً للخدمة الإلهية فهو يشير بذلك إلى أن شخصيته العادية حجبت ولم يعد لها أهمية بل فسحت المجال لشخصية جديدة هي شخصية خادم الأسرار.

فالكاهن الذي يقيم الخدمة الإلهية لم يعد بنظرنا ذلك الإنسان الذي نعاشره يومياً، إنه الآن الأداة الحية التي أقامها الروح القدس لخدمة الأسرار المجيدة والتي يستخدمها- رغم عدم استحقاقه- ليبث نعمة الرب في الكنيسة.  فارتداء الألبسة الكهنوتية يعني أن الكاهن، رغم جهله، وخطاياه التي هي موضوع حساب بينه وبين الله، يمكنه أن يتمم الأسرار الإلهية لأن متمم الأسرار الحقيقي هو الرب يسوع المسيح نفسه الذي هو “الكاهن إلى الأبد” (مز4:110) (عب6:5). وهو يفعل ذلك من خلال الكاهن”. (شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية).

 

أمّا “المبخرة وهي الأداة التي يتم بها التبخير وتسمى أيضًا المجمرة (أي المكان الذي يوضع فيه الجمر).

رمزيتها:

–  الخطاف: يشير إلى الرب يسوع الذي تنازل وهبط من السماء إلى الأرض بالتجسد.

– الثلاث سلاسل: التي تحملها فتصنع من معدن واحد وتشير إلى الثالوث القدوس وارتباطها معًا يشير إلى الوحدانية.

– جلاجل: هي لتنبيه المؤمنين إلى عمل الخير واليقظة أثناء الصلاة.

–  القبة العليا: تشير إلى السماء التي نزل منها السيد المسيح إلى الأرض متجسدًا.

–  التجويف: بشير إلى بطن السيدة العذراء وأحشائها الطاهرة كالعليقة المشتعلة نارًا.

–   البخور: يشير إلى هدايا المجوس والحنوط والأطياب التي حفظ بها يوسف الرامي ونيقوديموس جسد السيد الرب.

–  الجمر: يشير إلى جمر اللاهوت “لأن إلهنا نار آكلة” (عب 11: 29)

– الفحم: يشير إلى الجسد الذي هو طبيعتنا البشرية (ناسوت المسيح).

– إشعال الفحم بالنار: يشير إلى كمال اتحاد اللاهوت بالناسوت في طبيعة واحدة”. (موقع القديسة تقلا).

 

امّا الصلاة على راحة أنفس موتانا و الجناز في الكنيسة يقول البطريرك غريغوريوس الثالث لحام” إن بنية جنّاز الراقدين هي عينها بُنية رتبة جناز السيد المسيح يوم الجمعة العظيمة. إنها أناشيد ترافق الراقد المؤمن الى القيامة.

كما يبخّر الجثمان مرارًا، وفي بعض أماكن يمسح بالزيت مما يذكّر بتضميخ جسم السيد المسيح بالعطور. كما يحمل الجميع أو على الأقل أهل الفقيد الراقد الشموع، علامة دخوله الى النهار الذي لامساء له. وإذا أقيم الجناز في أسبوع الفصح أو في الزمن الفصحيّ فتكون أكثر الأناشيد للقيامة.

وفي آخر الصلاة يعطي الأهل والحاضرون جميعًا الراقد القبلة الأخيرة: فيتقدمون الى النعش المفتوح طيلة الصلاة، والمتجه نحو الشرق، فيقبّلون الإيقونة التي على صدره ثم يده أو وجهه، ذلك أنّ هذا الجسد قد تقدّس طيلة حياته بقبول الأسرار المقدّسة.

وعند القبر، تقام الصلاة الأخيرة ويراق الزيت مع رماد المبخرة على النعش، وكأن الكاهن بذلك يختم النعش، (مثلما فعل الرومان بجسد المسيح) بانتظار مجيء المسيح المجيد والقيامة المجيدة.

على هذا الرجاء يعود الأهل والأصدقاء الى البيت- كما تقول رتبة الجناز- شاكرين لله! إذ لا يجوز “ان نحزن كباقي الناس الذين لارجاء لهم”، كما يوصينا بولس الرسول (1 تسالونيكي 4: 13).

فنحن أبناء القيامة. ونحن عبر الموت في مسيرةٍ نحو القيامة”.

 

خلاصة:

نعيد ونكرر، المسيحيون هم ابناء الفرح، والرب كان يسهر مع الساهرين وكانوا يتهمونه بالسكر وهو ليس كذلك، لكن رجاء وبكل محبة لا تستخدموا رموزنا المسيحية ولا تسيئوا إليها وفكّروا: ماذا لو استخدم غير المسيحيين هذه الرموز؟ وكم من مرة قامت قيامتنا على اسائة غير المسيحيين لهذه الرموز؟

افرحوا، وابتهجوا، لكن لا تسيئوا لرموزكم فأنتم ابناء الكنيسة.

تحيّة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً