أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

بيقولولنا ما بالكم إلّا بالتماثيل…ومار شربل يردّ

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل المسيحيون يعبدون التماثيل؟

يقولون لنا، ساعة ترفعون تمثال “قلب يسوع الرحمة الإلهية” في غوسطا، ساعة اخرى تمثال شربل في فاريا، واليوم تمثالا للقديس شربل في حمانا ويتهموننا بعبادة الأوثان.

نعود بالذاكرة الى الكنيسة الأولى، حيث إنّ معالم وجه يسوع لم ينسها أو يتجاهلها مسيحيو الجماعة الأولى. فها إن جدران السراديب ما زالت حيّة لمن يريد أن يراها: رسومات القديسين – بما في ذلك مريم! وشخصيات الإنجيل في كل مكان.

لا يمكننا ان نفهم الإنجيل دون أخذ تقليد الكنيسة بعين الاعتبار إذ فهمت منذ القرون الأولى بأن الأيقونات التي تمثل الرب ومريم والقديسين تعبر شرعاً عن الإيمان ورجاء شعبنا.

ومن الواجب التذكير بأن منع عبادة الصور مرتبط مباشرةً بمكافحة عبادة آلهة آخرين وبالتالي فإن الوصية التي تدين عبادة الأصنام لا تُطبق في حال الأيقونات المسيحية إذ تذكرنا بعظمة المسيح. تقدم لنا الأيقونات والتماثيل شهادة حياة عن أشخاص حقيقيين طبعوا التاريخ مكرسين حياتهم للرب.

إن علاقة المسيحيين بأيقونات وتماثيل يسوع والقديسين شبيهة بعلاقتنا مع صور أحبائنا فعندما نتأمل بصورة شخص نحبه، يظهر حبنا جلياً ونحفظ بمحبة الصور في محفظتنا أو نكرس لها مكاناً مرموقاً في غرفتنا فتقبل الورق عندما نشعر بالحنين.

هذا الشعب يكرّم السياسيين والعلماء والفنانين ويرفع لهم الصور والتماثيل، ويمنع على المسيحيين رفع الصور أو التماثيل لقديسين عظماء.

هذا الشعب يكّرم المادّة، فيقتني أفخر الساعات، يلبس الثياب غالية الثمن ويقود سيارات لا سعر لها.

هذا الشعب يكرّم ملذاته، فيصرف آلاف الدولارات على عرس، والمئات على الطعام، ناهيك عن شهوة من هنا وأخرى من هناك، وينتقدنا اذا رفعنا تمثال لقديس من بلادي.

 

الصفحات: 1 2

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.