أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

البابا فرنسيس صانع السلام

POPE FRANCIS VISIT BARI
Antoine Mekary | ALETEIA | I.MEDIA
Share

باري/ أليتيا (aleteia.org/ar) لقاء كنسي عالمي من أجل السّلام

«متّحدون، نصلّي من أجل السّلام، لنطلب السّلام من سيّد السّماء، السّلام الذي لم يتمكّن حتّى اللحظة أقوياء هذه الأرض أن يجدوه». هكذا لخّص البابا فرنسيس اللقاء الذي جمعه مع بطاركة الشرق في مدينة باري الإيطاليّة في السّابع من تمّوز الجاري من أجل السّلام في سوريا وفي الشرق الأوسط. وكان هذا اللقاء قد ضمّ بطريرك القسطنطنيّة المسكوني برتلماوس، بابا وبطريرك الاسكندريّة تواضرس الثاني، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، البطريرك إغناطيوس أفرام الثاني، البطريرك ثيودوروس الثاني. كما حضر أساقفة ممثّلين عن الكنيسة الروسيّة الأرثوذكسيّة، عن كنيسة القدس الأرثوذكسيّة، كما كنيسة قبرص الأرثوذكسيّة.

 

البابا فرنسيس صانع السّلام

وكان قد عبّر البابا أنّه يحمل في قلبه مع البطاركة الكنائس، الشعوب والأفراد الذين يعيشون في ألمٍ كبير. واعتبر البابا أنّ مشهد البحر الذي يحيط بمدينة باري هو دافعٌ لكي نوجّه أنظارنا إلى الشرق الأوسط مهد الأديان التوحيديّة الثلاث.

كما ذكّر بعظمة الشرق الأوسط الرائع الذي ضمّ على مدى تاريخه كنائس، رتب وغنى لاهوتي لا يوصف، لكنّه اليوم مغمور ببطانيّات الظلمة. وأكّد أنّ اللامبالاة تقتل وهو يرغب مع البطاركة أن يصبح صوتًا تسعى لدحر اللامبالاة المدمّرة. فهو يرغب أن يعطي صوتًا لمن لا صوت له، لم يبكي لأنّ الشرق الأوسط اليوم هو في حالة بكاء وتألّم.

 

صلاة من أجل السّلام

وصلّى البابا مع البطاركة المجتمعين من الشرق بمختلف طوائفهم من أجل الشرق الأوسط والسّلام فيه قائلاً:

“من أجل الإخوة المتألّمين والأصدقاء من أي شعبٍ وإيمانٍ فلنردّد: فليحلّ السّلام عليكَ! ومع كاتب المزمور فلنردّد بشكلٍ خاصّ من أجل أورشليم، المدينة المقدّسة المحبوبة من الله والمجروحة من البشر، التي لا يزال الله يبكي عليها: فليحلّ السّلام عليكِ!“. كما صلّى: “من أجل الصغار، البسطاء، المجروحين من أجلهم لأنّ الله معهم نصلّي: فليحلّ السّلام!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.