لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

من هو لاعب كرة القدم العالمي الذي كان فقيراً جداً وكانت أمه تخلط الماء بالحليب

MUNDIALOWY SŁOWNIK DLA KOBIET
Wędka
To sytuacja, gdy trener zmienia piłkarza (w meczach turniejowych może dokonać trzech zmian), a następnie wprowadzonego futbolistę zdejmuje, by zastąpić kolejnym. „Wędka” to policzek dla piłkarza, okazanie mu braku zaufania. Bywa, że czasami trenerzy postępują w ten sposób z powodów taktycznych. W każdym razie, użycie tego słowa okaże się prawdziwym strzałem „w dziesiątkę”, prawdziwą masakrą dokonaną na rezonerstwie każdego zapiekłego fana futbolu.
مشاركة

 

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) أتذكر تمامًا تلك اللحظة التي علمت فيها أننا محطّمين، لا زال بإمكاني تذكّر أمي أمام باب الثلاجة وتلك النظرة في عيونها.”

“كنت في سن الـسادسة، عدت كي أتناول الغداء أثناء استراحة المدرسة، كانت أمي تضع لنا نفس الطعام كل يوم، خبز وحليب، هذا هو الشيء الوحيد الذي كان بإمكاننا تحمل تكلفته.”

“في يومٍ ما، شاهدت أمي أمام الثلاجة وبيدها حليب كالعادة، لكن هذه المرة بيدها شيء تخلطه معه، أحضرت لي وجبتي، كانت تبتسم وكأن كل شيء على ما يرام، لكني أدركت على الفور ما الذي يجري.”

“كانت تخلط الماء بالحليب، لم يكن الحليب يكفينا لآخر الأسبوع، كنّا معدومين، لسنا فقراء، بل معدومين.”

“والدي كان لاعب محترف، لكنه كان في نهاية مسيرته والأموال نفذت، أول شيء قام ببيعه هو التلفاز، لا مزيد من كرة القدم.”

“بعد ذلك تطوّرت الأمور، أعود للبيت ولا أضواء، لا كهرباء لمدة أسبوعين.”

“أذهب للحمام، لا ماء ساخن، أمي تقوم بوضع الماء في غلاية وتسخنه لي، ثم تسكبه على رأسي.”

“لقد مرّت أيام، اضطرت أمي فيها لأن تقترض الخبز من المخبز، الفرّانين عرفوني أنا وأخي، كانوا يسمحوا لها بأخذ رغيف من الخبز يوم الإثنين وتسدد ثمنه يوم الجمعة.”

“كنت أعرف أننا نعاني، لكن لدرجة أن نخلط الحليب بالماء؟ هنا كل شيء إنتهى، تلك كانت حياتنا.” (…)

 

ROMELU LUKAKU
AP

 

“عندما أصبحت في الـ11 من عمري، كنت ألعب في أحد فرق الشباب، ووالد أحد لاعبي الفريق الخصم حاول منعي من دخول الملعب، قال ‘كم عمر هذا الطفل؟ أين هويته؟ من أي بلد؟.”

“والدي لم يكن هناك يومها، لم يكن يملك سيارة كي يقوم بإيصالي لمبارياتنا خارج المنطقة، كنت وحيدا، وكان علي أن أدافع عن نفسي، أتيت ببطاقتي من الحقيبة وأظهرتها لجميع الآباء الحاضرين، ومرروها على أنفسهم.”

“أردت أن أصبح أفضل لاعب في تاريخ بلجيكا، كنت ألعب بغضب وشراسة، لأسباب عديدة، بسبب الفئران في منزلي، بسبب والدتي، بسبب عدم قدرتي على مشاهدة دوري الأبطال، بسبب نظرة الآباء الآخرين لي.”

“عندما كنت في سن الـ12، سجلت 76 هدفا في 34 مباراة.”

“سجلت جميع تلك الأهداف وأنا أرتدي حذاء والدي، أرتدي حذاءه وأنا في سن الـ12، حسنًا، كنّا نتشارك الأحذية.”

“في صغري لم يكن بإمكاني مشاهدة تيري هنري حتى على التلفاز، الآن أنا بجانبه في كأس العالم وأتعلم منه كل يوم.”

“في 2002، حذائي كان مليئًا بالثقوب، بعد 12 سنة شاركت في كأس العالم، والآن سأشارك مرةً أخرى.”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.