أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قالوا لها إن طفلتها ستموت لكنّ قلب الأم كان أقوى من أصوات الموت…إليكم ما حصل بعدها

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كانت جوانا مورتون في الأسبوع الثاني عشر من حملها عندما خضعت لصورة بالموجات فوق الصوتية بغية تلقي أنباء سارّة، فاكتشفت أن قلب طفلتها لا يعمل جيداً.

كتبت مورتون على فايسبوك: “كنتُ حاملاً في الأسبوع الثاني عشر عندما قيل لنا أن هناك خللاً في قلب طفلتي. قيل لي أنها لن تعيش. “سوف تجهضين”. تركتُ المكتب باكيةً ومحطمة الفؤاد. وناضلت طفلتي حتى الأسبوع الثامن عشر فيما كانت نبضات قلبها تتباطأ. وكان يتخلل كل موعد جديد تشخيص آخر وغصة أخرى ودموع”.

أوضحت مورتون وضع ابنتها عبر صفحة GoFundMe: مرض قلب خلقي ومتلازمة التوضّع المغاير. توقّع الأطباء ألا تعيش الطفلة بعد الأسبوع الثامن عشر أو العشرين من الحمل.

يصيب مرض القلب الخلقي حوالي طفل من أصل مئة. وتُنهى حياة أكثر من 75% من الأطفال المصابين به “لأسباب طبية”. وقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز قصة أم كاليفورنية بررت الإجهاض المتأخر لطفلتها التي كانت تفتقر إلى نصف قلبها.

إذاً، ضغط الأطباء على مورتون لكي تُجهض طفلتها كما يحصل في حالات كثيرة من إصابة الأطفال بمرض قلبي خلقي.

كتبت على فايسبوك: “قيل لي: “ستلد ميتة. وفري على نفسك الألم. لن أتفاجأ إذا عدتِ الأسبوع المقبل وكانت ميتة””. لم يكن هناك أمل لطفلتي. حتى مستشفى الأطفال الأول لم يكن قد عاين قلباً كقلبها”.

مع ذلك، اختارت مورتون أن تعطي طفلتها فرصة لتعيش.

وُلدت الطفلة كلارا راي مورتون في الأسبوع السابع والثلاثين، وخضعت لعملية القلب المفتوح في مستشفى بوسطن للأطفال. بُعيد ذلك، عادت مع عائلتها إلى البيت.

على الرغم من أنابيب الأوكسجين الملصقة على وجهها، تُظهر عدة صور انتشرت على موقع فايسبوك وعلى الإنترنت وجه كلارا المبتسم فيما تتمتع بمنظر الثلج وهو يتساقط في الخارج.

كتبت مورتون: “هذه هي المرة الأولى التي تشاهد تساقط الثلج. أحبّته كثيراً. لا أستطيع تفسير ما شعرنا به فيما كنا نرى تلك الابتسامة مرتسمة على وجهها. إنه فرح بحت”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً