لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

لم يقع الاختيار على مدينة باري من باب الصدفة لعقد الاجتماع بين البابا فرنسيس وبطاركة الكنائس الشرقية

POPE FRANCIS VISIT BARI
Antoine Mekary | ALETEIA | I.MEDIA
مشاركة

باري/ أليتيا (aleteia.org/ar) لم يقع الاختيار على مدينة باري من باب الصدفة لعقد الاجتماع المسكوني بين البابا فرنسيس وبطاركة الكنائس الشرقية في 7 تموز 2018.  فهناك، توجد ذخائر القديس نيقولاوس، قديس الوحدة بين الكنيستين الشرقية والغربية.

وبحسب التقاليد، عُيّن القديس نيقولاوس أسقفا لميرا (تركيا حاليا) حوالي عام  300. وبعد وفاته عام 345، تم الاحتفاظ بعظامه في الكنيسة التي تحمل اسمه في هذه المدينة. وتم تبجيله من قبل العديد من الحجاج.

POPE FRANCIS VISIT BARI
Antoine Mekary | ALETEIA | I.MEDIA

رمز وحدة الكنيسة

مع مرور الوقت، أصبح القديس نيقزلاوس رمزا لوحدة الكنيستين الشرقية والغربية، أولا لأنه عاش في زمن كان لا يزال المسيحيون فيه متحدين. وقد اكتسب أهمية أيضا لأنّه لا يزال يحظى بتقدير كبير من قبل الأرثوذكس الروس، على الرغم من أنّ ذخائره موجودة في الأراضي الكاثوليكية.

ونتيجة لاتفاق بين البابا فرنسيس والبطريرك الأرثوذكسي كيريل الأول، تم نقل الذخائر للمرة الأولى إلى موسكو وسان بطرسبورغ بين أيار وتموز 2017. وقد حقق هذا الحدث نجاحا مهما، جاذبا مئات الآلاف من الناس.

وكان بطريرك موسكو قد رأى أنّ هذا الحدث هو “أول إشارة ملموسة من التقارب” بين الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية الروسية.

بوابة نحو الشرق

وتمثل باري أيضا بوابة نحو الشرق: ميناء تقليدي للحجاج من الشرق منذ القرن الحادي عشر لتبجيل ذخائر القديس نيقولاوس، ومغادرة الصليبيين إلى الأرض المقدسة بين القرنين الثاني عشر والرابع عشر.

POPE FRANCIS VISIT BARI
Antoine Mekary | ALETEIA | I.MEDIA

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً