لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

لبنان على شفير الهاوية…إليكم السبب

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) بعد أن سنّ النوّاب القانون رقم 46 المتعلّق بسلسلة الرتب والرواتب، لا تزال المدارس تتخبّط في بركانٍ من المطالب تارةً ينفجر على شكل مظاهرات، وطورًا يظهر على شكل أزمات وإغلاق أبواب.

 

 

الأزمة

على إثر سنّ القانون رقم 46 المرتبط سلسلة الرتب والرواتب، انطلقت أزمة شدّ حبال بين لجان الأهالي الرافضين لزيادة الأقساط من جهة والأساتذة المطالبين بتطبيق القانون من جهةٍ أخرى. بينما تقف إدارات المدارس الخاصّة عاجزةً عن تقرير معاشات أساتذتها في مدارسها “الخاصّة” التي أسّستها من عقودٍ عدّة حتّى تجد اليوم نفسها مكبّلة بقانونٍ يرمي بمدارسٍ عدّة منها في هوّة الإقفال وطيّ النسيان.

ففي حين أعلنت الأمانة العامّة للمدارس الكاثوليكيّة أنّ المدارس التي تضمّ أقلّ من 400 طالب هي في خطر إقفالٍ حقيقيّ. يرفض النوّاب التفرقة بين المدارس الخاصّة والمدارس الرسميّة من ناحية تطبيق القانون. في حين أنّ العبء في تسديد مترتّبات هذا القانون يقع على عاتق أهالي حوالي 650 ألف طالب أبنائهم في المدارس الخاصّة. فإن ترك اليوم فقط 30 بالمئة من الطلّاب المدارس الخاصّة بسبب زيادة الأقساط فهل تستطيع المدارس الرسميّة أن تتحمّل 200 ألف طالب دفعةً واحدة؟

فأن يطالب أستاذ أو معلمّة بزيادة في المعاش تسمح له بعيشٍ كريمٍ فذلك حقّ مشروع. أن يطالب الأهل بعدم زيادة الأعباء على كاهلهم فذلك أبسط ما يمكن. وأن تطالب إدارات المدارس بإعادة النظر في كيفيّة تطبيق القانون حتّى لا تضطّر إلى إقفال أبوابها فتلك ضرورة ملحّة لكلّ لبنان. من هنا تولد أزمة تتأرجح بين الحقوق والضرورات في بلدٍ حتّى فوضته لم تعد خلّاقة. أزمة أهمّ ما يبدو على أثرها أنّ الدولة اللبنانيّة المتناسية لأهميّة تطوير التعليم الرسمي، قد وضعت في هذا القانون التعليم الخاصّ أيضًا في حالة حرجة جدًّا.

الصفحات: 1 2

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً