لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

الوحدة بين الزوجين: هل هي مفيدة أم خطرة؟

LOVE
By Voyagerix | Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)    إنّ حياة الزوجين ليست انصهار. فأن يكون شخصان معًا، يتشاركان الأمور معًا وغيرها تتطلّب في الوقت عينه معرفة العيش وحدهما في بعض الأحيان. لكن كيف يتمّ إيجاد التوازن الصحيح بين الوحدة الضروريّة والوحدة التي تقتل العلاقة؟ من هنا سألت أليتيا مرشدة الأزواج والمتخصّصة في علم الجنس ماري-أود بيني حول هذا الموضوع.

 

ما هي فوائد الوحدة في الحياة الزوجيّة؟

ماري-أود بيني: الفوائد عديدة أهمّها: أن نشعر بالاكتفاء مع ذواتنا، أن نعمل ما نحبّه، إيجاد الذات من أجل العودة بشكلٍ أفضل نحو الآخر وفهمه بشكلٍ أفضل، أخذ المسافة الضروريّة أمام المشاكل، تحمّل فترات غياب الشخص الآخر بشكلٍ أفضل وغيرها.

على سبيل المثال، زوجٌ اسمه باتريك بعد أن ابتعد لمدّة أسبوع عن امرأته، وجد نفسه مع امرأةٍ أخرى والسبب الرئيسي في ذلك أنّه لا يعرف كيفيّة العيش وحده. والسبب في ذلك أنّه في طفولته لم تكن هنالك مساحةٍ له فأمّه كانت حاضرة دائمًا بحنانٍ قويّ. وتمكّن باتريك من تخطّي ذلك عبر الذهاب إلى الرياضة وحده. كما استطاعت جولي أن تتخطّى أمرًا مشابهًا عبر أخذها الشاي وحدها على شرفة المنزل كاستراحةٍ من تعبها اليومي.

 

ما الفرق بين أن نكون وحدنا وأن نشعر بالوحدة؟

ماري-أود بيني: لقد تكلّمنا عن ذلك منذ لحظات فأن نكون وحدنا يعني أن نحصل على العديد من الفوائد ويمكن لذلك أن يتفادى الإرهاق الجسدي والنفسي. لكنّ الشعور بالوحدة مشتركٌ في حياة الأزواج، فالشخص الآخر لا يمكن أن يملأ فينا كلّ شيء. فلا يمكن لحياة الزوجين أن تكون المصدر الوحيد للحصول على المصادر الضروريّة وعلى الوعي. فكارولين على سبيل المثال قد فهمت ذلك فوجدت ما تحتاج إليه لتوازنها في حياة الصداقة والعمل.

 

هنالك أشكالٍ عدّة للوحدة. اشرحيها لنا.

ماري-أود بيني: الشكل الأوّل هو شكلٌ لا نختاره وهي الوحدة العاطفيّة. كأن يشكو أحدهم أنّه المحرّك الدائم لبدء الحوار. فهذه كانت حالة شانتال البالغة 58 من العمر والتي كانت تشكو أنّها هي دائمًا التي تأخذ مبادرة العلاقة الجنسيّة. يمكن للشخص الذي يعيش ذلك أن يبحث عمّن يصغي إليه خارج العلاقة كما يمكن للعلاقة ان تصبح مجرّد مساكنة حيث كلّ واحدٍ منهما يحافظ على مسافته أمام الشخص الآخر.

 

هنالك أيضًا وحدة نفسيّة أو علائقيّة. فعلى سبيل المثال برونو البالغ من العمر 35 سنة فقد أبيه وأخيه في فترةٍ قصيرة وقضى وقتًا كثيرًا مع عائلته جرّاء ذلك. لم تتمكّن امرأة برونو من الاصغاء لما يعيشه وأصبحت حاسدة جرّاء ذلك. حصل أمرًا شبيهًا مع أديل التي بعد 25 سنة زواج شعرت أنّ زوجها لم يصغي يومًا إليها كما يجب إذ كان عليها أن تبذل حياتها كلّها لتربية أبنائها بدل أن تؤسّس وظيفة لها.

 

أمّا الشكل الثالث من الوحدة فهي الوحدة الجغرافيّة. فمن الصعب عدم الشعور بهذه الوحدة عندما ينفصل الزوجان بسبب العمل، أو مرض أحدهما، أو جرّاء حالة الأهل الصحيّة أو حالة أحد الأطفال الصحيّة، المشاكل الماديّة وغيرها. كلّ واحدٍ يشعر بالوحدة لأنّه وحيد وذلك الشعور ليس فقط للذي يبقى في المنزل وحده. فالتحدّي يكمن في مواجهة الوحدة وإيجاد الوقت اللازم لكلّ واحدٍ لتقوية العلاقة الزوجيّة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً