أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هذه هي مبادرة البابا للسلام الخاصة بمسيحيي الشرق الأوسط

POPE FRANCIS,CONSISTORY
Andreas Solaro | AFP
Share

الفاتيكان/أليتيا  (aleteia.org/ar)يتوّجه البابا فرنسيس يوم السبت الى مدينة باري الواقعة في جنوب ايطاليا لعقد لقاء مسكوني للتأمل والصلاة مع رؤساء وممثلي الكنائس والجماعات المسيحيّة حول وضع المسيحيين في الشرق الأوسط.

ووصف البابا رحلته المرتقبة بالقول: “سوف نعيش يوم من الصلاة والتأمل حول الوضع الذي يزداد سوءاً في تلك المنطقة وحيث لا يزال عدد كبير من اخوتنا وأخواتنا في الإيمان يعانون.”

وأضاف: “سوف نطلب السلام بصوت واحد ونطلب من الجميع الصلاة من أجل رحلة حج للسلام والوحدة.”

وعرض الكاردينال كورت كوش، رئيس المجلس البابوي للترويج لوحدة المسيحيين والكاردينال ليوناردو ساندري، عميد مجمع الكنائس الشرقيّة مبادرة البابا المسكونيّة للسلام خلال مؤتمر صحافي عقداه في الفاتيكان يوم الثلاثاء ٣ يوليو.

 

مسيحيو الشرق الأوسط – الأكثر هشاشة

ووصف الكاردينال كوش الشرق الأوسط بالمنطقة الخطرة بالنسبة للمسيحيين مشيراً الى أن الحروب والاضطهاد اجبر العائلات على ترك أراضيها بحثاً عن الأمن وحياة أفضل.

ودق الكاردينال السويسري ناقوص الخطر نظراً الى تضاؤل عدد المسيحيين بشكل مخيف في غضون قرن واحد. كانت نسبتهم ٢٠٪ قبل الحرب العالميّة الأولى في حين لا تتعدى اليوم الـ٤٪

وأشار الى العلاقات المسكونيّة خاصةً بين الكنيستَين الكاثوليكيّة والأرثوذكسيّة “القويّة والواعدة” منذ انعقاد اللقاء بين بولس السادس والبطريرك اثيناغوراس في يناير ١٩٦٤.

 

مسكونيّة قداسة، حياة ودم

وتحدث الكاردينال كوش عن ثلاثة أنواع من المسكونيّة وهي مسكونيّة القداسة والحياة والدم. واستشهد بالمجلس الفاتيكاني الثاني قائلاً ان قداسة الحياة هي “الضمانة الأفضل للوحدة المسيحيّة” لأنّه كلّما اقترب المسيحيون أكثر من اللّه، اقتربوا أكثر من بعضهم البعض. وقال: “ عندما تصبح الصعوبات معاناة، تصبح مسكونيّة القداسة هذه مسكونيّة دم.”

واستشهد أيضاً بكلام البابا فرنسيس القائل: عندما يقتلون المسيحيين لا يسألوا إن كانوا كاثوليك أو أرثوذكس أو غيرهم. يُقتلون فقط لكونهم مسيحيين.

وقال الكاردينال ان الوضع في الشرق الأوسط “محفز للمسكونيّة” لا فقط للمسيحيين المتواجدين هناك إنما لمسيحيي العالم كلّه.

 

لا شرق أوسط دون المسيحيين

وتحدث الكاردينال عن ثلاث مبادئ أو قناعات. أولاً، السلام والأمن وهما ضروريان لبقاء المسيحيين في الشرق الأوسط.

ثانياً، “من غير الممكن تصور الشرق الأوسط دون المسيحيين وذلك ليس فقط لأسباب دينيّة بل سياسيّة واجتماعيّة أيضاً. وقال ان المسيحيين “عنصر أساسي” لتوازن المنطقة كما قال البابا بندكتس السادس عشر: “إن شرق أوسط دون حفنة من المسيحيين لن يكون شرق أوسط”.

ثالثاً، ضرورة صون حق كلّ فرد وأقليّة في المنطقة بغض النظر عن انتمائه الديني والعرقي.

وتحدث الكاردينال عن ضرورة تفعيل الحوار بين الأديان على اعتباره المخرج الوحيد.

 

لماذا باري؟

اختار البابا فرنسيس باري للقاء التأمل والصلاة مع القادة المسيحيين لأن هذه المدينة تُعتبر نافذة الشرق” التي تحتضن ذخائر القديس نقولا، الذي يكرمه الكاثوليك والأرثوذكسويلبي 19 رجل دين دعوة البابا فرنسيس يوم السبت ومن بينهم قادة الكنائس الأرثوذكسيّة والسريانية والكاثوليكيّة واللوثيريّة ومجلس كنائس الشرق الأوسط.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.