لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كاثوليك هذا البلد هم الأكثر استهدافاً في جرائم الكراهية

MAN,PRAYING,CATHOLIC,MASS
مشاركة
اسكتلندا/ أليتيا (aleteia.org/ar) كشفت إحصائيات مأخوذة من السجلات الحكومية الاسكتلندية أن للكاثوليك حصة الأسد في الإساءات الدينية في اسكتلندا. ويتّضح أنهم بحاجة إلى حماية أكبر لمكافحة جرائم الكراهية التي يقعون ضحيتها.

لذلك، طلبت ليز سميث، العضو في البرلمان الاسكتلندي، إعطاء أهمية لمعاداة الكثلكة مساوية لتلك التي تُعطى لمعاداة السامية ورُهاب الإسلام.

يعتقد المسؤولون الكنسيون أن هذه المشاعر المعادية للكثلكة ناتجة عن الثورة البروتستانتية الاسكتلندية التي وقعت سنة 1560 وأدت إلى شجب العبادة والعقيدة الكاثوليكيتين. ويرى العديد من الكاثوليك الاسكتلنديين أن التمييز بحق الكاثوليك مستمر إلى يومنا هذا.

ورغم تفاوت معدلات معاداة الكثلكة في اسكتلندا، إلا أنها موجودة حتماً. فقد أفادت إحدى الصحف أن 15 موظفاً اشتكوا من تمييز بحقهم لأنهم كاثوليك.

بالتالي، طلبت سميث من الحزب الوطني الاسكتلندي الإصغاء إلى الكاثوليك (15% من سكان البلاد) ومخاوفهم. وردّت أنابيل يووينغ من الحزب المذكور آنفاً بالقول أن الإدارة الحالية التزمت معالجة هذا النوع من الجرائم. وأضافت أنه تم إنفاق 13 مليون باوند منذ سنة 2012 لاستئصال الطائفية. رداً على ذلك، استشهدت سميث برئيس أساقفة غلاسكو، فيليب تارتاليا، الذي قال أن الطائفية ليست المشكلة الكبرى، وإنما الكراهية تجاه الكاثوليك.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.