لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

رسامة كاهن لا تشبه غيرها…خبر أدهش الوسط الكنسي

FR LAMBERTO RAMOS,ORDINATION
مشاركة

بولاكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ولد لامبرتو راموس في 19 أيلول عام 1951، في مالولوس، بولاكان. التحق بمعهد اللاهوت ، ودرس الفلسفة في معهد سان كارلوس في مانيلا. هناك  أظهر رغبته في الزواج. وهكذا تعرّف إلى “فيلما” وتزوجا عام 1975 ورُزِقا ب3 أطفال.

وكانت الصلاة، بخاصة قبل الافخارستية، تشكل محورا رئيسا في حياة لامبرتو وفيلما. وكانا يذهبان إلى القداديس يوميا سويا.

عام 2007، أصيبت زوجته بمرض السرطان. وعلى الرغم من مسؤوليات لامبرتو المهنية، بقي بالقرب من زوجته وكرّس الكثير من الوقت للاعتناء بها. عندما توفيت عام 2014، كان قد مر على زواجهما 34 عاما.

وعندما كانت فيلما تحتضر، أخبرها لامبرتو للمرة الأخيرة إلى أي مدى يحبها. وطلب منها مسامحته لعدم توفيره الثروة المادية الكافية التي وعد بها. وقد فاجأه جوابها. فقالت: “لامبرتو، الثروة التي أتمناها هي أن تصبح كاهنا، آمل أن تفكر في الأمر”.

وبعدما توفيت، عاش لامبرتو بحزن طوال عامين. في صلواته، بدأ يشعر بأنّ الله يدعوه للعودة من جديد إلى معهد اللاهوت. ففكر باقتراح فيلما.

 

لما قرر أن يصبح كاهنا؟

عندما نسأله عن سبب اختياره طريق الكهنوت، يجيب أنّه يريد توظيف خبرته المهنية في التسويق لإيصال الإنجيل والتبشير به بفعالية أكبر. ويقول: “لم يعد بإمكان الكهنة التوقع بأنّ العلمانيين سيصغون إلى عظاتهم كما في السابق؛ على الكهنة إلقاء العظة بطريقة معينة تقوم على جذب الناس لترجمة “سر حضور يسوع المسيح يوميا، في حياتهم”.

“لم أصبح كاهنا فقط إطاعة لرغبة زوجتي الراحلة، إنما لعدة أسباب أخرى أيضا. ولكن الأمر لطالما كان في داخلي، وكنت أرغب في ذلك بعمق”.

ويدعو لامبرتو مَن يفكر في دخول الكهنوت التفكير ماليا في دوافعهم. وهو يحثّهم على الالتحاق بالاكليريكية فقط في حال كان الله يقودهم إلى ذلك، وليس لأي دوافع أخرى. ولذلك قرر المتابعة في الكهنوت. ويشير إلى عمل الله الدائم في نفوس الأشخاص بطرق غير متوقعة.

والأهم هو أنّ كهنوته يظهر محبته لفيلما وقد وجد كمالها في هبة ذاتية أكثر وضوحا مع الله ككاهن. وتدل قصّته على أنّ الزواج المسيحي غير معزول عن الحياة المكرسة. فالحب الذي ينعش الزواج ويقدسه، والمنبعث من الله، هو نفسه الحب الذي يحفز على الخدمة الكهنوتية. وهذا ما يذكرنا أيضا بما قاله بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس عن حب المسيح لكنيسته كمصدر حيّ لحب الرجل لزوجته.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
كاهن
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً