أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بإمكان قصة هذه الطفلة المريضة العجائبية أن تنقذ حياتكم

CHILD IN HOSPITAL
Shutterstock
مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) في ربيع 2010، بدأت الطفلة مورغن تصاب بأعراضٍ غير مبرَّرة منها التقيؤ المتكرر، وشُخصت إصابتها بتمدّد عضلة القلب. في البداية، بدأت تتناول عدة أدوية يومياً، إلى أن اتضح سنة 2013 أن الحل الوحيد لمشكلتها هو زرع قلب.

كان قلب مورغن ضعيفاً جداً، ولم يعطِها الأطباء أملاً كبيراً، وكانت عائلتها تعرف جيداً أن إيجاد مانح قد يتطلب أشهراً أو حتى أكثر. لكن المعجزة حصلت عندما توفّر قلبٌ لمورغن بعد أقل من أسبوع.

في سبتمبر 2013، تلقت مورغن هبة حياة جديدة. وفي الأسابيع التالية للزرع، خضعت لعدة اختبارات وإجراءات بهدف مساعدة جسمها الذي كان يحاول رفض القلب الجديد. ولدى عودتها إلى المنزل بعد الجراحة، أصبحت تتناول 60 حبة دواء يومياً بالإضافة إلى فحوصات السكر في الدم والإنسولين. وخلال الأشهر الأولى، كانت تقصد المستشفى مرتين شهرياً على الأقل.

قد يصعب علينا تخيّل ما مرت به مورغن وعائلتها، لكن كل واحد منا يعتمد على قلبه في كل ثانية من اليوم. على الرغم من قدرة قلبنا العظيمة، تبقى أمراض القلب القاتل الأول للرجال والنساء. فإلى متى نغلّب رغباتنا في الراحة وتناول الأطعمة الدسمة على صحة قلبنا؟ إلى متى نرى في نصيحة طبيبنا بأن نتناول طعاماً صحياً دعوةً إلى الحفاظ على هذه العضلة المعطية للحياة وليس عقاباً؟

الخيار بيدنا خلافاً لمورغن التي لم تتحكم بخيار الخضوع لزرع قلب لأن الذنب لم يكن ذنبها. مورغن واجهت واقعاً مريراً لا تزال تعيش تداعياته لغاية الآن لأنها تتناول 28 حبة دواء يومياً وينبغي عليها اعتماد الوقاية في البرد وموسم الانفلونزا بسبب مناعتها الضعيفة. مع ذلك، تستمر في المشاركة في عدة نشاطات.

قصة مورغن تعلّم الصبر والشكر واللطف والفرح والإيمان. لكل حياةٍ هدف ولكل نضالٍ خاتمة رائعة. تذكروا أن الرب صالح!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً