أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم:وَأَحْبِبْ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ….

© Antoine Mekary / Aleteia
مشاركة

إنجيل القديس لوقا ١٠ / ٢٥ – ٢٨

إِذَا عَالِمٌ بِالتَّوْرَاةِ قَامَ يُجَرِّبُ يَسُوعَ قَائِلاً: «يا مُعَلِّم، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ ٱلحَياةَ الأَبَدِيَّة؟».
فَقَالَ لَهُ: «مَاذَا كُتِبَ في التَّوْرَاة؟ كَيْفَ تَقْرَأ؟».
فَقَالَ: «أَحْبِبِ ٱلرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَكُلِّ نَفْسِكَ، وَكُلِّ قُدْرَتِكَ، وَكُلِّ فِكْرِكَ، وَأَحْبِبْ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ».
فَقالَ لَهُ يَسُوع: «بِالصَّوابِ أَجَبْتَ. إِفْعَلْ هذَا فَتَحْيَا”.

التأمل: “وَأَحْبِبْ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ…”

سألوا بيل غيتس : هل يوجد من هو اغنى منك؟
قال: نعم شخص واحد فقط
سالوه : من هو؟
قال: منذ سنوات مضت عندما تخرجت وكانت لدي افكار طرح مشروع المايكروسوفت، كنت في مطار نيويورك، قبل الرحلة وقع نظري على المجلات والجرائد. عجبني عنوان احدى الجرائد ادخلت يدي في جيبي كي اشتري الجريدة، الا انه لم يكن لدي من فئة العملات النقدية الصغيرة فاردت ان انصرف، وجدت بائع الجرائد صبي اسود عندما شاهد اهتمامي ورغبتي لأقتناء الجريدة قال: تفضل هذه الجريدة لك انا اعطيتك خذها يا اخي.
قلت: ليس لدي قيمتها من الفئات الصغيرة
قال: خذها فانا اهديها لك.
بعد ثلاثة اشهر صادف ان رحلتي كانت في المطار نفسه  والصالة نفسها ووقعت عيناي على مجلة، ادخلت يدي في جيبي لم اجد ايضا نقود من فئة العملات الصغيرة ،  الصبي نفسه قال لي : خذ هذه المجلة لك.
قلت: يا اخي قبل فترة كنت هنا اهديتني جريده، هل تتعامل هكذا مع كل شخص يصادفك في هذا الموقف؟
قال: لا ولكن عندما ارغب ان اعطي، فانا اعطي من مالي الخاص.
هذه الجملة ونظرات هذا الصبي بقيت في ذهني وكنت افكر على أي اساس وبأي احساس يقول هذا.
بعد 19 سنة عندما وصلت الى اوج قدرتي قررت ان اجد في البحث عن هذا الشخص كي ارد له الجميل واعوضه. شكلت فِريق وقلت لهم اذهبوا الى المطار الفلاني وأبحثوا لي عن الصبي الأسود الذي كان يبيع الجرائد. بعد شهر ونصف من البحث والتحقيق وجدوا انه شخص اسود وحاليا هو حارس صالة المسرح. الخلاصه تمت دعوته، سالته هل تعرفني؟
قال : نعم السيد بيل جيتس المعروف كل العالم يعرفك.
قلت له قبل سنوات عندما كنت صبيا صغيرا وتبيع الجرائد اهديتني مرتان جريده مجانية حيث لم يتوفر لدي نقود من الفئات الصغيرة، لماذا فعلت ذلك؟
قال : هذا شئ طبيعي لان هذا هو احساسي وحالتي.
قلت: هل تعلم ما اريده منك الان، اريد ان ارد لك جميلك .
قال: كيف
قلت: ساعطيك أي شئ تريده.
قال الشاب الاسود وهو يضحك: أي شئ اريد؟
قلت: أي شئ تطلبه
قال: هل حقيقي أي شئ اطلبه؟
قلت: نعم أي شئ تطلبه اعطيك، لقد اعطيت قرض لخمسين دولة افريقية، ساعطيك بمقدر ما اعطيتهم كلهم.
قال الشاب: يا سيد بيل غيتس لا يمكنك ان تعوضني.
قلت: ماذا تقصد كيف لا يمكنني تعويضك؟
قال: لديك القدرة لتفعل ذلك ولكن لا تستطيع ان تعوضني
سألته: لماذا لا استطيع تعويضك؟
قال : الفرق بيني وبينك انني اعطيتك في اوج فقري و انت تريد ان تعوضني وانت في اوج غنائك، وهذا لن يستطيع ان يعوضني شيئا. انما لطفك يغمرني.
يقول بيل غيتس دائما اشعر انه لا يوجد من هو اغنى مني سوى هذا الشاب الاسود.

أن تحب وانت في قمة الاحتياج لمن يحبك…
أن تحب وأنت في الاسفل نفسياً وعاطفياً ومادياً…
أن تحب وأنت مضطهد ومقهور ومطعون…
أن تحب وأنت تشعر بالإهانة… لا بل الإذلال… لا بل الاعدام
فهذا هو الحب… حب الله وحب القريب.

نهار مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً