لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

إنجيل اليوم: «يَا رَبّ، حَتَّى الشَّيَاطِينُ تَخْضَعُ لَنَا بِٱسْمِكَ!»

© Public Domain
مشاركة

إنجيل القدّيس لوقا ١٠ / ١٧ – ٢٠

عَادَ ٱلٱثْنَانِ وَالسَّبْعُونَ بِفَرَحٍ قَائِلِين: «يَا رَبّ، حَتَّى الشَّيَاطِينُ تَخْضَعُ لَنَا بِٱسْمِكَ!».
فَقالَ لَهُم: «كُنْتُ أَرَى الشَّيْطَانَ سَاقِطًا كَالْبَرْقِ مِنَ السَّمَاء.
هَا إِنِّي أَعْطَيْتُكُمُ السُّلْطَانَ لِتَدُوسُوا الحَيَّاتِ وَالعَقَارِب، وَكُلَّ قُوَّةِ العَدُوّ، فَلَنْ يُؤْذِيَكُم شَيء.
وَلكِنْ لا تَفْرَحُوا بِهذَا أَنَّ الأَرْواحَ تَخْضَعُ لَكُم، بَلِ ٱفْرَحُوا بِأَنَّ أَسْمَاءَكُم مَكْتُوبَةٌ في السَّمَاوَات».

التأمل: «يَا رَبّ، حَتَّى الشَّيَاطِينُ تَخْضَعُ لَنَا بِٱسْمِكَ!».

تخضع الشياطين لابناء الكنيسة لانها مبنية على صخرة الإيمان، فإيمانها إيمان بطرس وايمان بطرس إيمانها..

لأنها تتغذى من الصليب، صليب الحب الذي يصُلب عليه طوعاً كل من أراد السير في طريق الفداء..

تخضع الشياطين لكل مؤمن تسلح بالتقوى لا بالفجور، لكل من كانت عقيدته الحب الطاهر الذي يعشق العطاء حتى بذل النفس من أجل الآخرين، لا الحب المزيف الذي يعشق استغلال الضعفاء وينتشي بحمّامات الدماء..

تخضع الشياطين لكنيسة النساك والشهداء، لأنها عروس المسيح الذي كللها بالمجد والكرامة، وألبسها الحرية، حرية أبناء الله، فهي  كرمه على الارض الذي غرس وارتوى بدم الشهداء القدّيسين، ودمهم لا يذهب هدراً لأنه يتغذى بملايين الذبائح الإلهية التي تقام يومياً حول العالم…

تخضع الشياطين للكنيسة لأنها ابنة القيامة والحياة لا ظلام في قلوب أبنائها، لا “ظلم ولا خبث ولا طمع ولا شر …” أجسادهم هياكل للروح القدس، أسلموا ذاتهم وإرادتهم لمشيئة الله كما فعل معلمهم في بستان الزيتون..

الشياطين والحيات والعقارب هي أعداء الحياة،

“شتّامون مُفترون، أعداءٌ لله، متكبرون صلفون، متفننون بالشر، عاصون لوالديهم، لا فهم لهم ولا وفاء ولا ود ولا رحمة”(روما ١ / ٣٠ – ٣١) وهم لا يدرون أن “بقساوتهم وقلة توبة قلوبهم يذخرون لهم غضباً ليوم الغضب”(روما ٢ / ٥)

في أحشاء هؤلاء تكمن علة فنائهم:

“حناجرهم قبورٌ مفتوحة” هي التي تبلعهم وهم أحياء في قبور من صنع أيديهم …

“سمُّ الأفاعي تحت شفاههم” هو الذي يقتلهم ويشل قدرتهم..

“أقدامهم تسرع الى سفك الدماء” وهي التي تقودهم الى “دمار نفوسهم وشقائهم الابدي…

“سبيل السلام لا يعرفون” لأنهم بالشقاء يولدون وبالشقاء يعيشون وبالشقاء يموتون..

“متذرعون بالشريعة” والشريعة حرف بلا روح والحرف لا يثمر إلا الموت..

يا رب يا من يخضع لاسمك كل سلطان في الارض أو في السماء، أعطنا أن نعيش حسب “نظام روحك الجديد” الذي يثمر “الحياة والسلام”، أعطنا أن ندوس الحيات باسمك ونطرد الشياطين باسمك ونخرج الى العالم باسمك، فرّحنا يا رب برؤية أسمائنا مكتوبة في السماوات. آمين.

نهار مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً